عروض واعلانات
سياسة

بعد سنوات بين البرلمان ورئاسة جماعة إعزانن.. ماذا قدم محمد أبركان فعليًا للساكنة غير الوعود؟

تيلي ناظور

أثار حصول البرلماني ورئيس جماعة إعزانن محمد أبركان على تزكية حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، موجة من التساؤلات داخل الشارع المحلي حول حصيلته السياسية، بعد سنوات جمع خلالها بين التمثيل البرلماني وتدبير الشأن المحلي.

فبالنسبة لعدد من المتابعين، فإن الجمع بين منصبين مؤثرين كان من المفترض أن ينعكس بشكل واضح على واقع التنمية داخل جماعة إعزانن والإقليم عمومًا، غير أن كثيرين يتساءلون اليوم: أين هي المشاريع الكبرى التي غيرت واقع الساكنة؟ وأين هي الوعود التي رفعت خلال الحملات الانتخابية السابقة؟

ويرى منتقدون أن حضور أبركان السياسي ظل أقوى في المناسبات والظهور الانتخابي منه في الإنجازات الملموسة، معتبرين أن المواطن البسيط لم يلمس تحولًا حقيقيًا يوازي سنوات التواجد داخل البرلمان ورئاسة الجماعة، خاصة مع استمرار مشاكل البنية التحتية، والتهميش، وضعف فرص الشغل، واختلال عدد من الخدمات الأساسية.

وفي المقابل، يعتبر مؤيدوه أن العمل السياسي لا يقاس فقط بحجم المشاريع الظاهرة، وأن الرجل ظل حاضرًا في الدفاع عن عدد من قضايا الإقليم، غير أن هذا الطرح لم يعد يقنع فئة واسعة من الساكنة التي أصبحت تطالب بالأرقام والحصيلة بدل الشعارات والخطابات المعتادة.

ومع اقتراب الانتخابات التشريعية، يبدو أن محمد أبركان سيكون أمام اختبار سياسي حقيقي، ليس فقط داخل صناديق الاقتراع، بل أيضًا أمام ذاكرة ناخب أصبح أكثر جرأة في طرح السؤال الصعب: ماذا استفادت إعزانن والناظور من سنوات النفوذ السياسي؟ وهل يكفي التاريخ الحزبي والعلاقات السياسية لضمان ولاية جديدة؟

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button