عروض واعلانات
أكاديميالمجتمع المدني

غموض يلف افتتاح المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية بأزغنغان بعد أكثر من 6 سنوات من الانتظار

تيلي ناظور : أيوب بن كرعوف

تشهد مدينة أزغنغان حالة من الترقب والاستياء المتزايد بسبب استمرار إغلاق المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية، رغم مرور أكثر من ست سنوات على انتهاء الأشغال المرتبطة به وتسليم بنايته بشكل رسمي، في وقت كان يُنتظر أن يشكل المشروع إضافة نوعية لقطاع التكوين المهني بالمنطقة.

ويثير غياب مدينة أزغنغان من منصة التسجيل الخاصة بمؤسسات التكوين المهني للموسم المقبل العديد من التساؤلات لدى الساكنة والشباب، خصوصاً أن المؤسسة تُعد من المشاريع التي عُلّقت عليها آمال كبيرة لتوسيع فرص التكوين والتأهيل المهني بالإقليم.

وبحسب معطيات متداولة محلياً، فإن المعهد أصبح جاهزاً من حيث البنية التحتية والتجهيزات الأساسية منذ سنوات، غير أن أبوابه ما تزال مغلقة إلى حدود اليوم، وسط غياب أي توضيحات رسمية بشأن الأسباب التي تحول دون افتتاحه واستقبال المتدربين.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن استمرار تأخر تشغيل المؤسسة يحرم المئات من الشباب من فرص التكوين بالقرب من مقر سكناهم، ويدفع العديد منهم إلى التنقل نحو مدن أخرى لمتابعة تكوينهم المهني، الأمر الذي يزيد من الأعباء الاجتماعية والمادية على الأسر.

كما يؤكد فاعلون جمعويون أن المشروع كان من المنتظر أن يساهم في تعزيز التنمية المحلية، عبر توفير تخصصات مهنية تستجيب لحاجيات سوق الشغل، والمساهمة في الحد من البطالة والهدر الدراسي، خاصة في ظل الإقبال المتزايد على التكوين المهني بالمنطقة.

وفي ظل هذا الوضع، تتصاعد دعوات محلية موجهة إلى مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل والجهات المعنية من أجل توضيح مآل المشروع والكشف عن أسباب هذا التأخر الطويل، مع التعجيل بافتتاح المؤسسة حتى تؤدي الدور التنموي والتعليمي الذي أُحدثت من أجله.

ويبقى السؤال الذي يؤرق ساكنة أزغنغان مطروحاً بقوة: ما الأسباب الحقيقية وراء استمرار إغلاق معهد جاهز منذ سنوات، في وقت تتزايد فيه حاجة الشباب إلى فرص التكوين والتأهيل المهني

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button