بعد تأكيده الوفاء لـ“البام”.. هل تراجع رفيق مجعيط عن مبادئه السياسية بالالتحاق بحزب الاستقلال؟

تيلي ناظور
فاجأ النائب البرلماني عن إقليم الناظور، رفيق مجعيط، المتتبعين للشأن السياسي المحلي بعد ظهوره ضمن صفوف حزب الاستقلال، وتأكيد حصوله على التزكية الخاصة بالانتخابات البرلمانية المقبلة، وذلك بعدما كان قد خرج في وقت سابق بتصريحات يؤكد فيها استمراره داخل حزب الأصالة والمعاصرة وتمسكه بخطه السياسي داخله.
وكان مجعيط قد نفى بشكل قاطع، خلال تصريحاته السابقة، الأخبار المتداولة حول إمكانية انتقاله إلى أي حزب سياسي آخر، بما في ذلك الحركة الشعبية، مشدداً على وفائه لحزب الأصالة والمعاصرة ورغبته في مواصلة النضال تحت لوائه، سواء حصل على التزكية البرلمانية أم لا.
وفي المقابل، أثار التحول السياسي الجديد الكثير من التساؤلات داخل الأوساط السياسية بالناظور، خاصة أن البرلماني نفسه كان يعتبر من أبرز الوجوه المدافعة عن استقراره الحزبي، كما أكد أكثر من مرة أن انتماءه إلى “البام” ثابت ولا يقبل التأويل.
كما يأتي هذا المستجد في سياق احتدام المنافسة السياسية المبكرة بإقليم الناظور، بعدما أعلن كل من محمد مومني وجمال حمزاوي دخولهما سباق الترشح للانتخابات المقبلة، وهو ما زاد من حدة التكهنات حول التزكيات والتحالفات الحزبية بالمنطقة.
ومن جهة أخرى، يرى متابعون أن انتقال مجعيط إلى حزب الاستقلال يعكس التحركات السياسية المبكرة التي بدأت تعرفها الساحة المحلية استعداداً للاستحقاقات القادمة، خاصة في ظل سعي الأحزاب إلى استقطاب أسماء تمتلك حضورا انتخابيا وقاعدة دعم داخل الإقليم.
وبذلك، يكون المشهد السياسي بالناظور قد دخل مرحلة جديدة من الترقب وإعادة ترتيب الأوراق، في انتظار ما ستكشف عنه الأشهر المقبلة بشأن التحالفات والتزكيات التي ستحدد ملامح المنافسة البرلمانية القادمة.



