الزفزافي ينتقد التحاق سيليا الزياني بالحزب المغربي الحر و يثير تفاعلاً واسعاً

تيلي ناظور
أثار معتقل حراك الريف بسجن طنجة 2 ناصر الزفزافي جدلاً واسعاً عقب انتقاده قرار الناشطة سيليا الزياني الانضمام إلى الحزب المغربي الحر، وذلك من خلال رسالة نشرها شقيقه طارق الزفزافي عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان الحزب، الذي يقوده المحامي إسحاق شارية، قد أعلن في وقت سابق التحاق سيليا الزياني بصفوفه، معتبراً أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز حضور الكفاءات الشابة داخل المشهد السياسي، ومشيراً إلى ما تتمتع به من حيوية والتزام.
وفي المقابل، استحضر الزفزافي في رسالته مرحلة حراك الريف والمطالب التي رفعها المحتجون خلال تلك الفترة، معتبراً أن التغيير الذي يسعى إليه الحراك لا يمكن أن يتحقق عبر الأحزاب السياسية التي وصفها بـ“الدكاكين التابعة والخانعة”.
كما أشار إلى أن المشاركين في الحراك عاشوا تجربة مباشرة مع مطالب الحرية والكرامة، مضيفاً أن الأحزاب التي تصل إلى مواقع التسيير الحكومي أو المحلي تظل، وفق تعبيره، محكومة بأدوار وظيفية محددة سلفاً.
ومن جهة أخرى، أثار انضمام سيليا الزياني إلى الحزب المغربي الحر نقاشاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر البعض هذه الخطوة انتقالاً طبيعياً نحو العمل السياسي المؤسساتي، بينما رأى آخرون أنها تمثل ابتعاداً عن الخطاب الاحتجاجي الذي طبع مرحلة حراك الريف.



