صُنع في المغرب .. دفعة جديدة لتعزيز السيادة الصناعية وتثمين المنتوج الوطني وسط رهان تنافسي متصاعد

تيلي ناظور
في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى دعم تنافسية الصناعة المغربية وتعزيز حضور المنتوج الوطني في الأسواق المحلية والدولية، احتضنت مدينة الدار البيضاء حفل تسليم شهادات علامة «صُنع في المغرب»، بحضور مسؤولين حكوميين وفاعلين اقتصاديين وممثلين عن القطاعين العام والخاص.
وترأس هذا الحفل وزير الصناعة والتجارة، رياض مزّور، الذي أكد من خلال هذه المبادرة استمرار التوجه الاستراتيجي للمملكة نحو تعزيز السيادة الصناعية، ودعم تثمين المنتوج المغربي باعتباره رافعة أساسية للنمو الاقتصادي وخلق القيمة المضافة.
وشهد اللقاء مشاركة وكالة مغرب المقاولات، ممثلة في مديرها العام أنوار العلوي الإسماعيلي، في إطار انخراطها المتواصل في البرامج الوطنية الهادفة إلى دعم المقاولات وتعزيز تنافسيتها، خاصة تلك المنخرطة في مسار الجودة والتميز الصناعي.

وتُعد علامة «صُنع في المغرب» إحدى الآليات التنظيمية والترويجية التي تعتمدها السلطات المعنية لتثمين المنشأ المغربي للمنتجات الصناعية، وضمان مطابقتها لمعايير الجودة والسلامة، بما يعزز ثقة المستهلك ويدعم تموقع العلامة المغربية في الأسواق الخارجية.
كما تعكس هذه المبادرة رؤية شاملة تروم تقوية النسيج الصناعي الوطني، وتحفيز المقاولات على الابتكار وتحسين الأداء، في سياق تنافسي متزايد يفرض تطوير القدرات الإنتاجية ورفع جودة العرض الصناعي المغربي.
ويأتي هذا الحفل ليؤكد استمرار الدينامية الوطنية الرامية إلى بناء صناعة مغربية أكثر صلابة وقدرة على المنافسة، من خلال تشجيع المبادرات التي تضع الجودة والهوية الصناعية في صلب السياسات الاقتصادية، بما يعزز إشعاع المنتوج المغربي ويرسخ حضوره في سلاسل القيمة العالمية.





