الدرك الملكي بالناظور يكثف عملياته التمشيطية ويوقف مبحوثاً عنهم في حملات أمنية واسعة

تيلي ناظور : أيوب بن كرعوف
في إطار الجهود المتواصلة الرامية إلى تعزيز الأمن العام ومحاربة مختلف أشكال الجريمة بإقليم الناظور، باشرت مصالح الدرك الملكي خلال الأيام الأخيرة سلسلة من العمليات الأمنية والتمشيطية الواسعة، شملت عدداً من المناطق المصنفة ضمن النقاط ذات الحساسية الأمنية.
وقد نُفذت هذه التدخلات تحت إشراف ميداني مباشر لقائد سرية الدرك الملكي بزايو، وبالتنسيق مع مختلف المراكز الترابية التابعة للإقليم، من بينها سرية الدرك الملكي بالعروي، وبمشاركة فرق التدخل وفرقة الكلاب المدربة، إضافة إلى مختلف التشكيلات الأمنية العاملة ميدانياً.
وشملت هذه الحملات مناطق متعددة من بينها بني وكيل أولاد محند، تيزطوطين، أفسو، مدينة العروي، الدويرية، حاسي بركان، وجماعة أولاد ستوت، حيث تم تنفيذ عمليات مراقبة وتمشيط دقيقة استهدفت عدداً من المسالك والنقاط التي يُشتبه في استغلالها من طرف أشخاص مبحوث عنهم أو عناصر متورطة في أنشطة غير قانونية.
وتركزت هذه العمليات بشكل خاص على التصدي لظاهرة ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، ومحاربة سرقة المواشي، إلى جانب تكثيف عمليات البحث والتعقب في حق المبحوث عنهم على الصعيدين المحلي والوطني، فضلاً عن تعزيز المراقبة الأمنية في عدد من المناطق التي تُصنف كنقاط سوداء.
وقد أسفرت هذه التدخلات عن توقيف عدد من المشتبه فيهم والمبحوث عنهم في قضايا مختلفة، حيث جرى إخضاعهم للإجراءات القانونية الجاري بها العمل، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، ووفق الضوابط والمساطر القانونية المعمول بها.
وخلفت هذه العمليات ارتياحاً في صفوف عدد من سكان المناطق المستهدفة، الذين نوهوا بالمجهودات المبذولة من طرف عناصر الدرك الملكي، وبحجم التدخلات الميدانية التي ساهمت في تعزيز الإحساس بالأمن والحد من بعض الظواهر الإجرامية.
وتندرج هذه التحركات ضمن استراتيجية أمنية استباقية تعتمدها القيادة الإقليمية للدرك الملكي بالناظور، تروم تعزيز الحضور الميداني، ومحاربة الجريمة بمختلف أشكالها، وتكريس الأمن الوقائي، بما يضمن حماية الأرواح والممتلكات وتعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسة الأمنية.



