الدار البيضاء: تدخل أمني يُنهي تهديداً خطيراً لمواطنين ويُسفر عن توقيف شخص في حالة سكر متقدمة

تيلي ناظور : أيوب بن كرعوف
في تدخل أمني وصف بالضروري والاضطراري، اضطرت عناصر الشرطة التابعة للمجموعة المتنقلة للدراجين بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس 14 ماي، إلى استعمال السلاح الوظيفي لتوقيف شخص يبلغ من العمر 35 سنة، من ذوي السوابق القضائية، كان في حالة سكر متقدمة واندفاع شديد، ويمثل تهديداً جدياً لسلامة المواطنين وعناصر الأمن.
وبحسب معطيات أمنية، فإن دورية الشرطة تدخلت بعد توصلها بإشعارات تفيد بوجود المعني بالأمر في حالة غير طبيعية، وهو يُحدث ضوضاء في الشارع العام، ويعرقل حركة السير، فضلاً عن إقدامه على تهديد سلامة الأشخاص والممتلكات في أحد شوارع منطقة سيدي البرنوصي التابعة لـالدار البيضاء.
وخلال محاولة توقيفه، واجه المشتبه فيه عناصر الأمن بمقاومة عنيفة، ما أدى إلى تصعيد خطورة الوضع الميداني، واضطر معه مقدم شرطة إلى استعمال سلاحه الوظيفي، حيث تم إطلاق رصاصتين تحذيريتين في محاولة لاحتواء الموقف، قبل أن يتم إطلاق رصاصة ثالثة أصابت المعني بالأمر على مستوى الفخذ، في إطار تدخل وُصف بأنه جاء بعد استنفاد باقي وسائل التدخل الأمني.
هذا التدخل مكن من تحييد الخطر الناتج عن سلوك المشتبه فيه، وضبطه في عين المكان، قبل نقله إلى المستشفى المحلي حيث وُضع تحت المراقبة الطبية لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية في حقه.
وقد تم الاحتفاظ بالموقوف رهن تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في إطار بحث قضائي يروم تحديد جميع ظروف وملابسات الحادث، وكشف خلفيات السلوكيات التي صدرت عنه خلال الواقعة.
وتندرج هذه العملية ضمن تدخلات أمنية اعتيادية تقوم بها المصالح الأمنية التابعة لـالمديرية العامة للأمن الوطني، في إطار حماية الأمن العام والتصدي للسلوكيات التي من شأنها تهديد سلامة المواطنين أو عرقلة النظام العام.
ويعيد هذا الحادث تسليط الضوء على التحديات التي تواجهها الأجهزة الأمنية خلال تدخلاتها الميدانية، خاصة في الحالات المرتبطة بالاندفاع الشديد أو الاستهلاك المفرط للكحول، والتي قد تؤدي إلى مواقف خطيرة تستدعي تدخلاً حازماً وسريعاً لضمان سلامة الجميع.



