وهبي يطمئن الجماهير المغربية: لا إصابات مقلقة داخل صفوف “الأسود” قبل مونديال 2026

تيلي ناظور : أيوب بن كرعوف
في ظل تزايد القلق الجماهيري بشأن الوضع الصحي لعدد من لاعبي Morocco national football team قبل أسابيع قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، خرج الناخب الوطني Mohamed Wahbi بتصريحات مطمئنة أكد فيها أن جميع العناصر المصابة ما تزال ضمن حسابات الطاقم التقني، ولا يوجد أي لاعب مهدد بالغياب بشكل رسمي عن المونديال.
وخلال استضافته على قناة Arryadia، شدد وهبي على أن الإصابات المسجلة داخل معسكر المنتخب تبقى “خفيفة” في مجملها، ولا تستدعي القلق، مضيفاً أن الطاقم الطبي يواصل عمله بشكل يومي لضمان عودة اللاعبين إلى كامل جاهزيتهم في أفضل الظروف الممكنة.
وأوضح الناخب الوطني أن التعامل مع الملفات الطبية يتم بمنهجية دقيقة، خاصة في هذه المرحلة الحساسة التي تسبق المشاركة في كأس العالم، حيث يتم الجمع بين الجانب العلاجي والتأهيلي من جهة، ومرافقة اللاعبين نفسياً من جهة أخرى، لضمان استعادة التوازن البدني والذهني بشكل كامل.
وقال وهبي في هذا السياق إن “لا يوجد أي لاعب خارج دائرة الاختيار حالياً”، مؤكداً أن جميع المصابين لديهم فرصة للعودة، شريطة احترام مراحل التعافي وعدم التسرع في العودة إلى المنافسة قبل الجاهزية الكاملة.
وأضاف أن معايير الاختيار في المرحلة المقبلة ستعتمد على عنصرين أساسيين: التعافي الطبي الكامل من الإصابة، ثم استعادة الجاهزية البدنية والرياضية المطلوبة للمنافسة على أعلى مستوى، خاصة في بطولة بحجم كأس العالم.
ويأتي هذا التصريح في وقت كانت فيه تقارير إعلامية وجماهيرية قد أبدت قلقاً بشأن الوضع الصحي لعدد من ركائز المنتخب، على غرار Achraf Hakimi، وNayef Aguerd، وChadi Riad، وIsmael Saibari، خاصة مع ضغط المباريات في نهاية الموسم الأوروبي.
وتسعى الطاقم التقني والطبي للمنتخب إلى احتواء هذه الوضعية بشكل استباقي، من خلال متابعة دقيقة لحالة اللاعبين، بهدف ضمان حضور مجموعة مكتملة الجاهزية خلال الاستحقاق العالمي المرتقب.
وبين رسائل الطمأنة والحذر الطبي، يبقى الرهان الأساسي للمنتخب الوطني هو بلوغ المونديال بأفضل تركيبة ممكنة، تجمع بين الجاهزية البدنية والاستقرار الفني، في ظل تطلعات جماهيرية كبيرة لمشاركة قوية في كأس العالم 2026.



