إصدار أكاديمي جديد يسلّط الضوء على تطوّر المشهد الحزبي المغربي

تيلي ناظور : أيوب بن كرعوف
أصدرت الدكتورة جهان الخطابي، المنحدرة من مدينة الحسيمة، مؤلفًا جديدًا بعنوان: “الأحزاب السياسية والمشهد السياسي المغربي بين إرث الماضي والتحديات المعاصرة”، وهو عمل أكاديمي يندرج ضمن الدراسات المتخصصة في الفكر السياسي والقانون الدستوري، ويُتوقع أن يثير اهتمامًا في الأوساط الجامعية والبحثية بالمغرب.
ويتناول الكتاب تطوّر الأحزاب السياسية المغربية من خلال مقاربة تحليلية تجمع بين قراءة الإرث التاريخي الذي شكّل بنية الحياة الحزبية في المغرب، وبين التحولات الراهنة التي يعرفها المشهد السياسي في ظل المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والدستورية. كما يسلّط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه الفاعل الحزبي، سواء على مستوى الأداء أو التأطير أو قدرته على مواكبة التحولات الديمقراطية.
ويأتي هذا الإصدار في سياق يتزايد فيه الاهتمام الأكاديمي بدراسة النظم الحزبية والحكامة السياسية، حيث يسعى الباحثون إلى فهم أعمق لدور الأحزاب في تعزيز المشاركة السياسية وترسيخ الممارسة الديمقراطية، خاصة في ظل النقاشات المستمرة حول تجديد النخب وتقوية الوساطة السياسية.
وبحسب المعطيات المتوفرة حول المؤلف، فإن الكتاب يقدم قراءة متوازنة تجمع بين التحليل النظري والتشخيص الواقعي، مع محاولة استشراف مستقبل العمل الحزبي في المغرب، وهو ما قد يمنحه قيمة مضافة داخل المكتبة السياسية والقانونية المغربية.
ومن المنتظر أن يشكل هذا العمل مرجعًا مهمًا للطلبة والباحثين والمهتمين بقضايا العلوم السياسية والقانون الدستوري، لما يتضمنه من مقاربات تحليلية تسعى إلى الربط بين الماضي والحاضر واستشراف آفاق المستقبل في سياق التحولات السياسية الراهنة.




