فعاليات من الريف والشرق تعلن دعمها لمحمادي توحتوح وتصف عدم تزكيته بـ”الخسارة السياسية

تيلي ناظور أيوب بن كرعوف
في سياق تفاعل متواصل مع النقاشات المرتبطة بالاستحقاقات السياسية المقبلة، عبّرت مجموعة من الفعاليات السياسية والجمعوية والمهتمين بالشأن العام في جهتي الريف والشرق عن دعمها للسيد محمادي توحتوح، مشيدة بما وصفته بـ”الجدية والمسؤولية” التي ميزت مساره السياسي والبرلماني خلال السنوات الماضية.
وبحسب تصريحات متطابقة صادرة عن عدد من هذه الفعاليات، فإن توحتوح تمكن من ترسيخ حضوره داخل المؤسسة التشريعية، من خلال مداخلاته ومواقفه التي ركزت على قضايا التنمية المحلية والدفاع عن انشغالات الساكنة، إضافة إلى ما اعتبرته هذه الفعاليات “قرباً مستمراً من المواطنين” وتفاعلاً مع مطالبهم الاجتماعية والاقتصادية.
وأكدت المصادر ذاتها أن أداءه البرلماني اتسم بمحاولة نقل هموم المناطق التي يمثلها إلى داخل النقاش العمومي والمؤسساتي، مع التركيز على ملفات مرتبطة بالعدالة المجالية وتحسين البنيات التحتية وتعزيز فرص التنمية في المناطق التي توصف بأنها تعاني من خصاص تنموي.
وفي سياق متصل، اعتبرت الفعاليات الداعمة أن أي قرار بعدم تزكية محمادي توحتوح للاستحقاقات الانتخابية المقبلة لن يكون ذا أثر شخصي فقط، بل قد يُشكل، حسب تعبيرها، “خسارة سياسية” لجهات الريف والشرق، بالنظر إلى ما راكمه من تجربة ميدانية وحضور لدى شرائح واسعة من المواطنين.
كما شددت هذه الفعاليات على أن المرحلة السياسية المقبلة تتطلب، حسب رأيها، كفاءات تتمتع بالمصداقية والقدرة على الترافع الجاد عن القضايا المحلية، داعية إلى الاستفادة من التجارب التي أثبتت حضورها الميداني وتواصلها المباشر مع المواطنين.
واختُتمت التصريحات بالتأكيد على استمرار الدعم لمحمادي توحتوح، مع التعبير عن التمنيات له بالتوفيق في مساره السياسي، معتبرة أن خدمة الشأن العام تظل مسؤولية تتطلب، وفق تعبيرها، الالتزام والكفاءة وروح المسؤولية في التعاطي مع قضايا المواطنين.



