عامل إقليم الناظور يتفقد مشاريع تنموية بأزغنغان ويثير غياب المجلس الجماعي تساؤلات محلية

تيلي ناظور
قام عامل إقليم الناظور، جمال الشعراني، صباح اليوم السبت 16 ماي الجاري، بزيارة ميدانية تفقدية إلى عدد من المشاريع التنموية بجماعة أزغنغان، وذلك في إطار تتبع سير الأوراش العمومية والوقوف على مستوى تقدم الأشغال، خصوصاً بالمشاريع التي تعرف تأخراً أو تستدعي تدخلات لتسريع وتيرة إنجازها.
وشملت الزيارة عدداً من الأوراش والمرافق العمومية التي طال انتظار إخراجها إلى حيز الخدمة، إضافة إلى مشاريع قيد الإنجاز أو في مرحلة إعادة التأهيل، حيث وقف المسؤول الإقليمي على الوضعية الحالية لهذه الأوراش، واستمع إلى شروحات تقنية حول نسب تقدم الأشغال والإكراهات التي تواجه بعض المشاريع.
وتأتي هذه الزيارة في سياق الجهود المبذولة على مستوى إقليم الناظور لتتبع المشاريع التنموية ميدانياً، والعمل على معالجة التعثرات التي قد تعيق استفادة الساكنة من المرافق العمومية في الآجال المحددة.
في المقابل، أثار الغياب التام للمجلس الجماعي لأزغنغان، سواء رئيس المجلس أو نوابه أو الأطر التقنية التابعة للجماعة، خلال هذه الزيارة الميدانية، تساؤلات لدى عدد من المتتبعين للشأن المحلي، خاصة وأن بعض المشاريع التي شملها التفقد تندرج ضمن اختصاصات الجماعة وتتطلب تنسيقاً مباشراً مع المنتخبين المحليين.
ويرى متابعون أن هذا الغياب قد يطرح علامات استفهام حول مستوى التنسيق بين مختلف المتدخلين في تدبير الشأن المحلي، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تعزيز العمل المشترك من أجل تسريع إنجاز المشاريع وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
ويؤكد مهتمون بالشأن التنموي أن مثل هذه الزيارات الميدانية تكتسي أهمية خاصة، كونها تتيح الوقوف المباشر على مكامن التعثر، وتساعد على اتخاذ قرارات عملية لتجاوز الإكراهات، بعيداً عن التقارير الإدارية التقليدية.
وبين تتبع السلطات الإقليمية للمشاريع وغياب المنتخبين المحليين عن مثل هذه المحطات، يبقى ملف المشاريع التنموية بأزغنغان مفتوحاً على مزيد من النقاش، في انتظار توضيحات أو خطوات تصحيحية من شأنها تسريع وتيرة الإنجاز وضمان استغلال المرافق العمومية في أفضل الظروف.



