إسرائيل تعلن اغتيال قائد عسكري بارز في حركة حماس داخل مدينة غزة وسط تضارب في الروايات

تيلي ناظور : أيوب بن كرعوف
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أنه نفّذ عملية عسكرية في مدينة غزة أسفرت عن مقتل عز الدين الحداد، الذي تقول إسرائيل إنه قائد الجناح العسكري لحركة Hamas، في وقت لم يصدر فيه تأكيد مستقل من الحركة حول مصير القيادي المستهدف حتى الآن.
وبحسب بيان نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، فقد جرت العملية خلال غارة جوية استهدفت شقة سكنية في مدينة Gaza City، قالت إسرائيل إن الحداد كان يتحصن بداخلها، قبل أن يتم استهداف مركبة يُعتقد أنها غادرت الموقع لحظة القصف، في إطار ما وصفته المصادر الأمنية بمحاولة لمنع فراره.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية أن العملية نُفذت باستخدام طائرات مسيّرة ومقاتلات حربية، بعد متابعة استمرت لأيام لتحركات الشخص المستهدف، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية كانت ترصد تحركاته داخل المدينة قبل تنفيذ الضربة.
وفي السياق نفسه، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي Benjamin Netanyahu ووزير الدفاع Israel Katz أن الجيش الإسرائيلي نفذ “عملية دقيقة” استهدفت قيادياً بارزاً داخل مدينة غزة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول نتائجها النهائية.
من جهتها، تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو غير مؤكدة المصدر، يُزعم أنها توثق لحظات القصف الأولي واستهداف المبنى السكني، إضافة إلى مشاهد أخرى تُظهر استهداف مركبة عقب مغادرتها الموقع مباشرة، دون إمكانية التحقق من صحة هذه المقاطع بشكل مستقل حتى الآن.
ولم تصدر حتى لحظة إعداد هذا التقرير أي تعليقات رسمية من Israel Defense Forces تؤكد بشكل مفصل نتائج العملية أو الملابسات الدقيقة للاستهداف، فيما تظل المعلومات المتداولة خاضعة للتأكيد من مصادر مستقلة.
ويأتي هذا التطور في سياق التصعيد العسكري المستمر في قطاع غزة، وسط عمليات متبادلة بين الجيش الإسرائيلي وفصائل فلسطينية مسلحة، ما يزيد من حالة التوتر الميداني ويعقد المشهد الأمني والإنساني في القطاع.
وبينما تؤكد إسرائيل تحقيق هدف العملية، يبقى التحقق من طبيعة الاستهداف ونتائجه الفعلية رهيناً بصدور بيانات رسمية إضافية أو تقارير مستقلة من الميدان.



