عروض واعلانات
المجتمع المدني

شرطة العروي تطلق حملة توعوية حول الأمن السيبراني و الحماية من الجرائم الإلكترونية

تيلي ناظور

نظمت مفوضية الشرطة بالعروي اليوم حملة توعوية موجهة لتلاميذ وأطر ثانوية انوال بالعروي، بهدف تحسيس الناشئة بمخاطر العالم الرقمي وأساليب حماية البيانات الشخصية.

اذ جاءت هذه المبادرة تحت عنوان “الأمن السيبراني واستراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني للحماية من الجرائم الإلكترونية”، وأشرف عليها متخصصون من فرقات الشرطة المؤهلة حيث تندرج هذه الحملة ضمن استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة التهديدات الرقمية المتزايدة والتي تستهدف الفئات الشابة بشكل خاص.

قدم المختصون خلال الفعالية دروساً مفصلة حول تزايد أساليب الخداع الرقمي والتقنيات الحديثة المستخدمة من قبل المجرمين الإلكترونيين. تضمنت هذه الدروس شرحاً مستفيضاً عن الرسائل والمواقع المزيفة، التي تحاكي المواقع الرسمية لأغراض احتيالية.

بالإضافة إلى ذلك، تناول المختصون خطر هذه الأساليب على أمان البيانات الشخصية والحسابات البنكية الإلكترونية. كما تم التركيز على ظواهر التصييد الاحتيالي وانتحال الصفة، حيث يحاول المحتالون الاستيلاء على بيانات المستخدمين بادعاءات كاذبة وتناولت الحملة أيضاً مخاطر التعامل مع العملات الرقمية دون معرفة كافية بآليات الأمان المطلوبة.

شملت الفعالية توضيحات عملية وشاملة حول كيفية استخدام خدمات الهاتف البنكي بأمان، وكيفية إجراء التحويلات الإلكترونية دون تعرض البيانات المالية للخطر و ركزت الحملة على أهمية استخدام الأدوات الرقمية بشكل آمن، من خلال اتباع معايير وممارسات موصى بها من قبل خبراء الأمن السيبراني.

كما تم التأكيد على ضرورة عدم مشاركة كلمات المرور وأرقام التحقق مع أي شخص، وتجنب الوصول إلى المواقع من خلال روابط مريبة بما أن التلاميذ والشباب هم الفئة الأكثر عرضة للاستغلال الرقمي، فقد تم تركيز الرسائل التوعوية على سلوكيات آمنة وعملية يمكن تطبيقها يومياً.

تعكس هذه المبادرة التزام مفوضية الشرطة بالعروي بمسؤولياتها في مجال حماية الجمهور من الجرائم الإلكترونية إذ تندرج هذه الحملة ضمن سلسلة متواصلة من الأنشطة التواصلية والتحسيسية التي تقوم بها المفوضية، بهدف نشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت داخل المؤسسات التعليمية.

كما أن استهداف المؤسسات التعليمية يعكس فهماً عميقاً لأهمية التوعية المبكرة والوقائية. من ثم، فإن هذا النهج يساهم في بناء جيل واع بمخاطر العالم الافتراضي وقادر على اتخاذ قرارات آمنة عند التعامل مع التقنيات الرقمية.

يمثل هذا النشاط جزءاً من استراتيجية أوسع للمديرية العامة للأمن الوطني، التي تركز على تحسيس الناشئة بمخاطر العالم الرقمي وترسيخ قيم اليقظة والوعي.

نظراً لأن التهديدات الإلكترونية تتطور بسرعة كبيرة، فإن التوعية المستمرة والمنتظمة تصبح ضرورة حتمية. كما أن إشراك المؤسسات التعليمية في هذه الحملات يعزز من قدرة المجتمع على مواجهة التهديدات الرقمية قبل وقوعها.

وتبقى هذه المبادرات فرصة قيمة لتعليم الشباب السلوكيات الآمنة والمسؤولة في استخدام الإنترنت والتعامل مع البيانات الحساسة.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button