الحسيمة تحتفي بليال رمضانية للمديح والسماع وتجويد القرآن

تيلي ناظور
انطلقت، مساء أمس الجمعة 6 مارس 2026، بدار الثقافة الأمير مولاي الحسن بمدينة الحسيمة، فعاليات الأمسيات الدينية الرمضانية المخصصة لفن المديح والسماع وتجويد القرآن، في أجواء روحانية مميزة طبعها الإيمان والجمال الفني، حيث تعالت أصوات المداحين والمسمعين بتراتيل وابتهالات في مدح الرسول الكريم والتقرب إلى الله.
وتُنظم هذه التظاهرة الدينية تحت إشراف عمالة إقليم الحسيمة، وبمبادرة من المديرية الإقليمية للثقافة، بشراكة مع المجلس العلمي المحلي، والمديرية الإقليمية للشؤون الإسلامية، وجماعة الحسيمة، إضافة إلى الجمعية الإقليمية لدعم أنشطة القرب، في إطار إحياء ليالي شهر رمضان وتعزيز الحضور الثقافي والروحي بالمدينة.
وشهد حفل الافتتاح سهرة دينية متميزة تخللتها وصلات إنشادية في فن المديح والسماع، أبدعت خلالها طائفة الأزهر العيساوية الفاسية برئاسة المقدم محمد السملالي، إلى جانب الحضرة الشفشاونية برئاسة خيرة افزاز، حيث قدمت المجموعتان عروضا إنشادية راقية لاقت استحسانا كبيرا من الحضور الذي غصت به قاعة دار الثقافة.
و أكد مدير دار الثقافة الأمير مولاي الحسن، محمد المودن، أن تنظيم هذه الأمسيات يهدف إلى تقريب الساكنة من فن المديح والسماع باعتباره جزءا أصيلا من الموروث الروحي المغربي، الذي يزدهر حضوره خلال شهر رمضان المبارك.
وأضاف المتحدث أن هذه التظاهرة تمتد على مدى ليلتين رمضانيتين، وتسعى إلى إضفاء أجواء روحانية على أمسيات مدينة الحسيمة، مع إبراز القيمة الثقافية والفنية لهذا التراث الأصيل، وتشجيع الجمهور على تذوق معانيه السامية وما يحمله من قيم روحية وتاريخية تشكل غذاء للروح.
وحضر حفل الافتتاح باشا مدينة الحسيمة، إلى جانب عدد من الشخصيات المدنية وفعاليات المجتمع المدني، فضلا عن جمهور غفير توافد للاستمتاع بهذه الأمسية الروحانية المميزة.





