عروض واعلانات
المجتمع المدني

تفعيل آليات حماية الطفولة بالناظور.. استجابة عامل الإقليم لملتمس حقوقي تلقى إشادة واسعة

تيلي ناظور

شهد ملف حماية الطفولة بإقليم الناظور تطوراً إيجابياً جديداً، بعد انعقاد اجتماع اللجنة الإقليمية لحماية الطفولة بمقر العمالة، تحت رئاسة عامل الإقليم وبمشاركة مختلف المتدخلين من القطاعات القضائية والأمنية والإدارية، في خطوة اعتبرتها العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بأزغنغان مكسباً حقوقياً واجتماعياً مهماً لفائدة الأطفال والفئات الهشة.

وفي هذا الإطار، عبر فرع العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بأزغنغان عن ارتياحه الكبير لمخرجات هذا الاجتماع، معتبراً أنها تشكل استجابة مباشرة للملتمس الاستعجالي الذي سبق أن تقدم به مطلع السنة الجارية، والذي دعا إلى تفعيل اللجنة الإقليمية وإرساء أجهزة ترابية مندمجة لحماية الطفولة وفق المرجعيات الوطنية والدولية ذات الصلة.

كما ثمن المكتب المحلي للعصبة التفاعل الإيجابي والمسؤول لعامل إقليم الناظور مع المذكرات والملتمسات الحقوقية، مؤكداً أن هذا التفاعل تُرجم إلى إجراءات عملية وميدانية تهدف إلى تعزيز الحماية الاجتماعية والقانونية للأطفال المعرضين لمختلف أشكال الهشاشة والاستغلال.

ومن جهة أخرى، رحب الفرع الحقوقي بالحزمة الإجرائية التي تمت المصادقة عليها خلال الاجتماع، وعلى رأسها إحداث فرق ميدانية مختلطة للتصدي لظاهرة استغلال الأطفال والقاصرين في التسول، إلى جانب العمل على توفير فضاءات للرعاية تستجيب للمعايير المطلوبة لفائدة الفئات الهشة والفتيات في تماس مع القانون.

في المقابل، اعتبر الفرع أن إثارة قضايا أطفال الشوارع والهجرة غير النظامية للقاصرين، مع الحرص على تحقيق التوازن بين المقاربة الوقائية والتدخلات الزجرية ضد الشبكات والأشخاص المتورطين في تعريض الأطفال للخطر، يشكل خطوة أساسية نحو بناء منظومة ترابية متكاملة لحماية الطفولة بالإقليم.

وعلاوة على ذلك، أعلن المكتب المحلي للعصبة استعداده لمواصلة الانخراط في هذه المقاربة التشاركية، والمساهمة في تتبع تنزيل القرارات المتخذة على أرض الواقع، بما يضمن حماية حقوق الأطفال وتحقيق المصلحة الفضلى لهم.

وفي الختام، جدد فرع العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بأزغنغان التزامه الثابت بالدفاع عن الحقوق الأساسية للمواطنين والناشئة، مؤكداً أن الترافع المؤسساتي الجاد والحوار البناء يظلان من أهم الآليات الكفيلة بتحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز التنمية المستدامة بالإقليم.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button