عروض واعلانات
أكاديمي

مفوضية الشرطة بالعروي تُنظم حملة تحسيسية بثانوية يعقوب المنصور لتعزيز الأمن السيبراني

تيلي ناظور

نظمت مفوضية الشرطة بمدينة العروي، صباح اليوم الإثنين، لقاءً تحسيسياً هاماً لفائدة تلاميذ وأطر الثانوية الإعدادية يعقوب المنصور، خُصص للتوعية بمخاطر الجرائم المعلوماتية وسبل الوقاية من التهديدات الرقمية، مع تعزيز ثقافة السلامة المالية في التعاملات الإلكترونية.

وأشرف على اللقاء نخبة من الأطر الأمنية المتخصصة في مكافحة الجريمة الإلكترونية، حيث قدموا عروضاً توجيهية ركزت على مفهوم الأمن السيبراني، وأهمية حماية المعطيات الشخصية من القرصنة والاستغلال، خاصة في ظل الانتشار الواسع للهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي بين فئة التلاميذ.

وبالرغم من أن الحملة ركزت على الجانب التوعوي، فإن المتدخلين أكدوا على ضرورة التعامل بحذر شديد مع التطبيقات والروابط المشبوهة، وخطورة مشاركة الصور أو المعلومات الخاصة، لما قد يترتب عن ذلك من عمليات ابتزاز إلكتروني أو استهداف رقمي قد يهدد سلامة الضحايا نفسياً واجتماعياً.

كذلك، تطرق اللقاء إلى جانب السلامة المالية، حيث تم تسليط الضوء على الأساليب الحديثة التي يعتمدها المحتالون لسرقة المعطيات البنكية، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على سرية كلمات المرور ورموز التفعيل، وعدم مشاركتها مع أي جهة، والتحقق الدائم من موثوقية المواقع قبل إجراء أي عملية شراء أو تحويل مالي عبر الإنترنت.

وشهد اللقاء تفاعلاً كبيراً من طرف التلاميذ، الذين طرحوا العديد من الأسئلة حول كيفية التصرف في حالات الابتزاز أو التهديد الإلكتروني.

وقدمت عناصر الشرطة شروحات دقيقة حول الإجراءات القانونية الواجب اتباعها، وأهمية الإسراع في التبليغ دون الرضوخ لطلبات المبتزين.

ونتيجة لذلك، دعا المتدخلون إلى ترسيخ “ثقافة التبليغ” داخل الوسط المدرسي، باعتبارها وسيلة فعالة لمحاربة الجريمة الإلكترونية في بداياتها، مؤكدين أن المصالح الأمنية تبقى رهن إشارة المواطنين للتدخل وفق المساطر القانونية.

أخيراً، تندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة من الأنشطة التواصلية والتحسيسية التي تقوم بها مفوضية الشرطة بالعروي، بهدف نشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت داخل المؤسسات التعليمية، وتحسيس الناشئة بمخاطر العالم الافتراضي، وترسيخ قيم اليقظة والوعي لمواجهة التهديدات الرقمية قبل وقوعها.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button