الحسيمة : تصعيد نقابي ضد الاستخفاء الإداري و تأخير مستحقات المراقبة و الكتابة

تيلي ناظور
أصدر المكتبان الإقليميان لنقابة مسيري المصالح المادية والمالية، إلى جانب نقابة الأطر المختصة، التابعين للجامعة الوطنية للتعليم تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بالحسيمة، بياناً استنكارياً حاد اللهجة.
يندد البيان باستمرار المديرية الإقليمية للتعليم بالحسيمة في التعامل باستخفاف كبير مع الملفات المطلبية لموظفي القطاع، بما فيهم مسيرو المصالح المادية والمالية والأطر المختصة.
تتجلى مظاهر هذا الاستخفاف، حسب النقابتين، في حرمان عدد من الموظفات والموظفين من تراخيص اجتياز المباريات، خلافاً لما هو معمول به في مديريات إقليمية أخرى.
يضاف إلى ذلك استمرار التأخر في صرف المستحقات المالية المتعلقة بتعويضات مهام الكتابة، علاوة على تعويضات تكاليف الحراسة العامة برسم المواسم الدراسية 2023/2024 و2024/2025 و 2025/2026، رغم الوعود المتكررة بتسويتها منذ مدة طويلة.
يسجل البيان، بالمقابل، استمرار منع الأطر المختصة من نسخ رقتهم الشخصية لجدول عملهم الزمني والموقعة من طرف المدير الإقليمي، خلافاً لما هو معمول به مع باقي فئات الموظفين.
تبرز النقابتان، في السياق ذاته، عدم تمكين المسيرين المكلفين بالداخليات والمطاعم المدرسية من شرائح الهاتف، وهي النقطة التي كانت محل اتفاق منذ أزيد من عشرين سنة.
بناءً على ذلك، يعلن المكتبان عن استنكارهما الشديد لهذا التوجه غير المبرر، رافضين كل المبررات المقدمة لتبرير هذا المنع باعتبارها مبررات غير مقبولة وتمس بحقوق الموظفين المكفولة قانوناً.
يطالب البيان بالتعجيل بصرف كافة المستحقات المالية العالقة لجميع الفئات المعنية دون قيد أو شرط، إلى جانب تمكين جميع الموظفات والموظفين المعنيين من تراخيص اجتياز المباريات وفق الضوابط القانونية الجاري بها العمل.
تؤكد النقابتان تشبثهما الراسخ بالدفاع عن الحقوق المادية والإدارية والمهنية، محذرتين المدير الإقليمي من أن نهج سياسة التسويف والمماطلة ستواجهه بلفة التصعيد النقابي المشروع.
يدعو البيان في ختامه كافة المسيرين والأطر المختصة إلى المزيد من الوحدة والتعبئة والصمود، والالتفاف حول إطارهم النقابي من أجل انتزاع الحقوق المشروعة وتحقيق المطالب العادلة.



