معبر “بني أنصار” تحت ضغط الأعياد: طوابير المعاناة تتجدد وخناق مروري يسائل البنية التحتية قبيل عيد الأضحى

تيلي ناظور
مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، يعود المشهد المألوف والمقلق ليتصدر الواجهة في المعبر الحدودي لـبني أنصار الشريان النابض والرابط بين إقليم الناظور ومدينة مليلية المحتلة. حالة من الشلل المروري والاكتظاظ الحاد باتت السمة الطاغية على المعبر خلال الأيام القليلة الماضية، مما حوّل رحلة العبور، التي لا تتعدى مسافتها كيلومترات قليلة، إلى قطعة من العذاب النفسي والجسدي لآلاف المسافرين.
ساعات من الانتظار تحت أشعة الشمس
منذ الساعات الأولى للفجر، تتشكل طوابير لا متناهية من السيارات والحافلات، يرافقها تدفق بشري هائل من المشاة الراغبين في صلة الرحم مع عائلاتهم. واضطر العديد من المواطنين، بمن فيهم الشيوخ والأطفال والنساء الحوامل، إلى الانتظار لساعات طويلة في طوابير بطيئة الحركة لإتمام إجراءات العبور الجمركية والأمنية.
هذا الاكتظاظ الخانق لم يؤثر فقط على انسيابية المرور، بل تسبب في حالة من التذمر والاستياء العارم بين المسافرين الذين يعبرون نحو الأراضي المغربية لقضاء شعائر العيد، أو أولئك العائدين إلى ثغر مليلية، مؤكدين أن المعاناة تتكرر بشكل كربوني مع كل مناسبة دينية أو عطلة صيفية دون إيجاد حلول جذريّة.



