عروض واعلانات
منوعات

حميد البحري على رأس أمن وجدة

تيلي ناظور

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني عن تعيين الدكتور حميد البحري والياً على أمن وجدة، خلفاً لعبد الخالق الزيادي، وذلك في إطار الحركة الانتقالية الدورية التي تباشرها المؤسسة الأمنية بهدف تعزيز الحكامة الأمنية وتجديد المسؤوليات بمختلف المصالح الجهوية.

ويأتي هذا التعيين في سياق مواصلة تحديث منظومة الأمن الوطني والرفع من فعالية التدبير الأمني على المستوى الترابي، خاصة بجهة الشرق التي تشهد تحديات أمنية وتنموية متزايدة بحكم موقعها الاستراتيجي.

ويُعتبر الدكتور حميد البحري من الأسماء الأمنية التي راكمت تجربة مهنية مهمة داخل أسلاك الأمن الوطني، حيث يُعرف بكفاءته الإدارية والميدانية، إلى جانب تكوينه الأكاديمي الذي عزز حضوره ضمن الأطر الأمنية المؤهلة لتولي مناصب المسؤولية العليا.

ويعوّل على الوالي الجديد لأمن وجدة في مواصلة تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة، ودعم المقاربة الأمنية القائمة على القرب من المواطنين، والتفاعل السريع مع مختلف القضايا الأمنية والاجتماعية التي تهم ساكنة الجهة.

كما يحمل هذا التعيين بعداً رمزياً بالنسبة لأبناء جماعة بني خلوك، التي ينحدر منها الدكتور البحري، حيث لقي الخبر تفاعلاً إيجابياً واعتزازاً واسعاً داخل المنطقة، باعتباره نموذجاً لمسار مهني ناجح يعكس حضور الكفاءات المحلية في مواقع المسؤولية الوطنية.

ويرى متابعون أن تعيين البحري على رأس أمن وجدة يعكس توجه المديرية العامة للأمن الوطني نحو تثمين الكفاءات ذات الخبرة الميدانية والتكوين المتخصص، بما ينسجم مع التحولات التي يعرفها العمل الأمني بالمغرب، خاصة في ما يتعلق بتطوير الأداء المؤسساتي وتعزيز الثقة بين المؤسسة الأمنية والمواطنين.

ويُنتظر أن تشكل المرحلة المقبلة مناسبة لمواصلة الأوراش الأمنية المفتوحة بجهة الشرق، في ظل التحديات المرتبطة بالأمن الحضري ومحاربة الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين، وهي الملفات التي ستضع الوالي الجديد أمام مسؤولية مواصلة الدينامية الأمنية التي تعرفها المدينة والجهة بشكل عام.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button