كريم الرماش … وجه شبابي جديد يلفت الأنظار في الساحة السياسية بالناظور

تيلي ناظور
برز اسم الشاب كريم الرماش خلال الأيام الأخيرة داخل المشهد السياسي بإقليم الناظور، عقب حصوله على تزكية الحزب الديمقراطي الوطني، في خطوة اعتبرها متابعون مؤشراً على توجه متزايد نحو تشجيع الكفاءات الشابة وإدماجها في العمل السياسي المحلي.
ويُعرف الرماش بنشاطه المتواصل في المجال الجمعوي والاجتماعي، حيث ساهم في عدد من المبادرات ذات الطابع التضامني والتنموي، إلى جانب حضوره في مجموعة من الأنشطة المرتبطة بالشأن المحلي وقضايا الشباب، ما مكّنه من بناء صورة قريبة من المواطنين داخل عدد من الأوساط المحلية.
ويرى متابعون للشأن العام أن صعود أسماء شابة من قبيل كريم الرماش يعكس تحولات تعرفها الساحة السياسية بالإقليم، في ظل تنامي الدعوات إلى تجديد النخب السياسية وإفساح المجال أمام طاقات جديدة قادرة على التفاعل مع انتظارات الساكنة ومواكبة التحديات التنموية التي تعرفها المنطقة.
كما يعتبر عدد من المهتمين أن اعتماد الحزب الديمقراطي الوطني على وجوه شابة يحمل رسائل سياسية وتنظيمية مرتبطة بإعادة هيكلة الحضور الحزبي محلياً، خصوصاً في ظل المنافسة المتزايدة التي تعرفها الساحة السياسية مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة.
ويؤكد متابعون أن تجربة الرماش داخل العمل الجمعوي قد تمنحه رصيداً مهماً في التواصل الميداني والقرب من المواطنين، وهي عناصر أصبحت تحظى بأهمية متزايدة في المشهد السياسي المحلي، خاصة لدى فئة الشباب الباحثة عن نماذج جديدة في تدبير الشأن العام.
ومن المرتقب أن تشهد المرحلة المقبلة دينامية سياسية أكبر بإقليم الناظور، في ظل بروز أسماء شابة تسعى إلى تعزيز حضورها داخل المشهد الحزبي، وسط ترقب لطبيعة الأدوار التي يمكن أن تلعبها هذه الطاقات الجديدة في المرحلة القادمة.



