الحزب المغربي الحر بالناظور يواجه هزة تنظيمية بعد استقالات عدد من أعضائه

تيلي ناظور
شهدت الساحة السياسية بإقليم الناظور، اليوم، تطوراً لافتاً بعد إعلان عدد من أعضاء ومناضلي الحزب المغربي الحر انسحابهم من الحزب، وذلك في مستجد يأتي عقب الإعلان عن تزكية نورالدين البركاني مرشحاً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، ما أعاد النقاش حول الوضع التنظيمي للحزب على المستوى الإقليمي.
وفي هذا السياق، أفادت معطيات حصلت عليها الجريدة بأن الأعضاء المعنيين وجهوا استقالاتهم بشكل منفصل إلى الأمين العام للحزب، معلنين إنهاء عضويتهم داخل التنظيم، في خطوة اعتبرها متابعون مؤشراً على وجود تحولات داخل هياكل الحزب بالناظور.

من جهة أخرى، تزامنت هذه الاستقالات مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، وهو ما يضفي على هذا المستجد أهمية خاصة، بالنظر إلى ما قد يترتب عنه من انعكاسات على استعدادات الحزب وتوازنه التنظيمي خلال المرحلة المقبلة.
وفي المقابل، لم تصدر القيادة الحزبية، إلى حدود إعداد هذا الخبر، أي توضيح رسمي بشأن أسباب هذه الاستقالات أو موقفها منها، في وقت تتواصل فيه متابعة الرأي العام المحلي لما قد يصدر من توضيحات أو قرارات خلال الأيام المقبلة.
ويرى عدد من المتابعين للشأن السياسي المحلي أن هذه التطورات قد تدفع الحزب إلى إعادة ترتيب صفوفه وتعزيز حضوره التنظيمي بالإقليم، خاصة في ظل الاستعدادات الجارية للاستحقاقات المقبلة، مؤكدين أن المرحلة القادمة ستكون حاسمة في تحديد مسار الحزب بالناظور.
وفي انتظار صدور موقف رسمي من قيادة الحزب، تبقى أسباب هذه الاستقالات وتداعياتها محل ترقب، وسط اهتمام واسع من المتابعين لمعرفة تأثيرها على المشهد السياسي المحلي خلال الفترة المقبلة.



