عروض واعلانات
سياسة

بزشكيان : أمريكا و الصهيونية وراء الفتن وتحذير من اتساع دائرة الاستهداف

تيلي ناظور

اعتبر مسعود بزشكيان أن العدو الرئيسي لبلاده يتمثل في الولايات المتحدة و”الصهيونية”، متهماً إياهما بالسعي لإثارة الفتن بين المسلمين، وداعياً في المقابل إلى تجاوز الخلافات الداخلية وعدم إظهارها في هذه المرحلة الحساسة، في سياق تحذيرات من تصاعد التوترات الإقليمية.

و أكد بزشكيان خلال اجتماع مجلس الوزراء أن الاستهداف لن يقتصر على إيران، بل قد يمتد إلى دول أخرى مثل العراق وتركيا وباكستان والسعودية، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون بين دول المنطقة لمواجهة ما وصفه بمحاولات زعزعة الاستقرار.

ثم أشاد بمواقف عدد من دول الجوار، من بينها أفغانستان، مثمناً التعاون في ملفات حيوية كالمياه، بالإضافة إلى التنسيق مع أذربيجان ودول أخرى، معتبراً أن هذا التعاون الإقليمي ساهم في إحباط مخططات لإثارة النزاعات الداخلية.

كما دعا إلى استثمار هذا التنسيق وتفادي الانجرار خلف مخططات خارجية، مطالباً الشعب الإيراني بمواصلة التكاتف، خاصة في ظل ظروف صعبة قد تشهد فقدان بعض العائلات لأفرادها، وهو ما يعكس حجم التحديات الراهنة.

و في السياق ذاته، أكد أن بلاده تواصل إدارة أزماتها الداخلية رغم الضغوط، معتبراً أن تماسك الجبهة الداخلية يشكل الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات، ومشيراً إلى أن المواطنين لا يشعرون بوطأة الأزمات كما هو متوقع بفضل جهود المسؤولين ومؤسسات الدولة.

ثم شدد على أن حضور الشعب في الساحة كان عاملاً حاسماً في تعزيز الأمن، مؤكداً أن الإيرانيين يقفون صفاً واحداً رغم تنوعهم، في مواجهة ما وصفه بالتحديات الخارجية، مع الدعوة إلى الانفتاح وتفادي احتكار الرأي.

كما تطرق إلى الجانب الاقتصادي، داعياً إلى ترشيد استهلاك الطاقة والحفاظ على استمرارية الإنتاج الصناعي، معتبراً أن وحدة الشعب تحول دون فرض أي استسلام، ومحذراً من تقسيم المجتمع إلى فئات متباينة.

و في ختام تصريحاته، أعرب عن تقديره لدور القيادة والقوات المسلحة، بما في ذلك الحرس الثوري والباسيج والجيش وقوى الأمن، مشيداً بما وصفه بتضحياتهم في حماية البلاد، ومؤكداً التزام الحكومة بمواصلة خدمة المواطنين وتعزيز الاستقرار الداخلي.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button