الحسيمة تستعيد شاطئ “كلابونيطا” في أكبر حملة ضد احتلال الملك العمومي

تيلي ناظور
شهد شاطئ “كلابونيطا” بمدينة الحسيمة، صباح اليوم، حملة ميدانية واسعة لتحرير الملك العمومي والقضاء على مختلف مظاهر العشوائية، في خطوة وصفت بأنها من بين أكبر العمليات التي عرفتها المدينة خلال السنوات الأخيرة، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لموسم الاصطياف وتعزيز جاذبية الفضاءات السياحية.
وأسفرت الحملة، التي قادتها السلطات المحلية، عن تحرير الشاطئ بشكل كامل من جميع أشكال الاستغلال غير القانوني، حيث جرى حجز وإزالة الكراسي والطاولات والمظلات الشمسية الموضوعة بشكل عشوائي، إلى جانب هدم عدد من الأكشاك غير المرخصة التي كانت تحتل أجزاء من الملك العمومي دون سند قانوني.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد جاءت هذه العملية بتعليمات مباشرة من عامل إقليم الحسيمة، السيد فؤاد حاجي، وتحت إشراف باشا المدينة، السيد جهاد ݣدور، بمشاركة السلطات المحلية بمختلف تلاوينها، وعناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة، إلى جانب أعوان السلطة وعمال الإنعاش الوطني ومصالح جماعة الحسيمة.
وشارك في تنفيذ الحملة قادة المقاطعات الحضرية الثلاث بالمدينة، في إطار تنسيق ميداني استهدف إعادة تنظيم الفضاء الساحلي ووضع حد للمظاهر التي كانت تثير شكاوى متكررة من المواطنين والزوار، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد توافد أعداد كبيرة من المصطافين على المدينة.
وخلفت العملية ارتياحًا واسعًا وسط عدد من ساكنة الحسيمة وزوارها، الذين اعتبروا أن تحرير الشاطئ من الاحتلال العشوائي يمثل خطوة مهمة نحو استعادة جمالية المدينة وتحسين ظروف الاستقبال السياحي. كما دعا عدد من المتتبعين إلى مواصلة هذه الحملات بشكل منتظم، مع تشديد المراقبة لمنع عودة مظاهر الفوضى واستغلال الملك العمومي بطرق غير قانونية.
ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن هذه الخطوة تعكس توجهاً متزايداً نحو فرض احترام القانون وتنظيم الفضاءات العمومية، خصوصًا بالمناطق السياحية التي تشكل واجهة المدينة خلال الموسم الصيفي، بما يساهم في تحسين صورة الحسيمة وتعزيز جاذبيتها السياحية.






