تفجيرات انتحارية بالجزائر بالتزامن مع وصول بابا الفاتيكان.. محاولة فاشلة أم تصعيد أمني ؟

تيلي ناظور
شهدت الجزائر، اليوم الأحد 12 أبريل 2026، سلسلة من التفجيرات الانتحارية بالتزامن مع اقتراب موعد وصول بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى الجزائر في أول زيارة بابوية تاريخية للبلاد.
ووقعت التفجيرات في مناطق متفرقة، غير أن السلطات الجزائرية أكدت حتى الآن أن جميع العمليات تم إحباطها أو السيطرة عليها قبل أن تسبب خسائر بشرية كبيرة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات بعد، غير أن مصادر أمنية ترجح ارتباطها بجماعات متطرفة معادية للزيارة الدينية التي تحمل رسائل حوار بين الأديان وتعزيز التعايش.
وتأتي هذه الحوادث في وقت حساس جداً، إذ يُعد وصول البابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر حدثاً تاريخياً يُنظر إليه كتعزيز لصورة الجزائر كبلد تسامح وانفتاح، خاصة بعد زيارته لجامع الجزائر الكبير ولقائه بمسؤولين دينيين وشخصيات سياسية.
وبالرغم من الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذتها السلطات الجزائرية لتأمين الزيارة، فإن وقوع محاولات تفجيرية بهذا التوقيت يثير تساؤلات حول قدرة بعض الخلايا النائمة على التحرك، ويضع الجهات الأمنية أمام تحدٍ كبير للحفاظ على أمن الوفد البابوي والمواطنين.
كذلك، أكدت مصادر رسمية جزائرية أن الوضع تحت السيطرة، وأن الزيارة ستسير وفق البرنامج المحدد، مع تعزيز الإجراءات الأمنية في كل المحطات التي سيزورها البابا.



