عروض واعلانات
سياسة

الحرس الثوري: يعلن الجامعات الإسرائيلية والأمريكية أهدافاً مشروعة في تصعيد جديد للحرب

تيلي ناظور : نوفل سنوسي

أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الجامعات الإسرائيلية والأمريكية أصبحت أهدافاً مشروعة، في رد تصعيدي مباشر على ما وصفته طهران بالاستهداف الممنهج لمؤسسات أكاديمية إيرانية خلال الحرب الجارية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، التي دخلت أسبوعها الخامس تقريباً.

و كانت وزارة الخارجية الإيرانية قد كشفت عن تعرض عشرات الجامعات لهجمات أمريكية-إسرائيلية، أبرزها جامعة أصفهان الصناعية و جامعة العلم و الصناعة في طهران.

و أكدت الخارجية أن هذا الاستهداف يمثل انتهاكاً صارخاً للأعراف و القوانين الدولية، التي تحمي المؤسسات التعليمية كمنشآت مدنية.

في الواقع، أدت الضربات المشتركة إلى أضرار مادية في مباني هذه الجامعات، مع تقارير متفاوتة حول الخسائر البشرية، فيما أكدت إسرائيل أن بعض المواقع المستهدفة داخل الجامعات كانت تستخدم لأغراض بحثية مرتبطة ببرنامج إيران النووي أو العسكري.

غير أن إيران تنفي هذه الادعاءات، و تصف الهجمات بأنها عدوان على المدنيين و العلم و التعليم.

رغم ذلك، يمثل إعلان الحرس الثوري توسيعاً خطيراً لبنك الأهداف، إذ ينتقل التصعيد من المؤسسات العسكرية و النووية إلى القطاع الأكاديمي في الجانب الآخر.

كذلك يأتي هذا التهديد في سياق عمليات الوعد الصادق 4 المتواصلة، حيث أعلن الحرس الثوري موجات متكررة من الهجمات الصاروخية و المسيّرة على أهداف أمريكية و إسرائيلية في المنطقة.

بالإضافة إلى ذلك، يعكس هذا التطور تصعيداً في حرب البنية التحتية، بعد أن شملت الضربات السابقة منشآت اقتصادية و مالية و تكنولوجية مرتبطة بإسرائيل و الولايات المتحدة.

و نتيجة لذلك، يثير الإعلان مخاوف دولية من امتداد النزاع إلى المجال التعليمي و المدني، مما قد يعرض آلاف الطلاب و الباحثين للخطر في كلا الجانبين.

أخيراً، يأتي هذا التصعيد وسط استمرار الضربات الأمريكية-الإسرائيلية المكثفة على أهداف الحرس الثوري و البرنامج النووي الإيراني، في حين تؤكد طهران عزمها على الرد بالمثل.

و من ثم، فإن توسيع دائرة الأهداف المشروعة قد يدفع الصراع نحو مرحلة أكثر تعقيداً و خطورة، مع تداعيات محتملة على الاستقرار الإقليمي و الدولي.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button