تعثر دورة مجلس أزغنغان يثير انتقادات الحزب المغربي الحر ويدفع للمطالبة بتدخل عاجل

تيلي ناظور : أيوب بن كرعوف
أصدر الحزب المغربي الحر بإقليم الناظور بيانًا استنكاريًا عبّر فيه عن قلقه الشديد إزاء ما وصفه بـ”حالة الجمود والتعثر” التي يعيشها المجلس الجماعي لـ أزغنغان، وذلك على خلفية عدم اكتمال النصاب القانوني خلال انعقاد دورة عادية للمجلس، ما حال دون مناقشة والمصادقة على عدد من المشاريع التنموية المرتبطة بحاجيات الساكنة المحلية.
وأكد الحزب، في بيانه، أن ساكنة الجماعة كانت تترقب إطلاق وتنزيل مشاريع تنموية تهم تحسين البنية التحتية، وتأهيل شبكة الإنارة العمومية، إلى جانب إحداث مرافق رياضية وصحية وثقافية من شأنها تعزيز الخدمات الأساسية والاستجابة لتطلعات المواطنين، غير أن تعثر أشغال الدورة الجماعية أعاد إلى الواجهة النقاش حول واقع التدبير المحلي بالجماعة.
واعتبر الحزب المغربي الحر أن عدم تمكن المجلس من استكمال النصاب القانوني يعكس وجود اختلالات واضحة على مستوى التسيير والتدبير، مشيرًا إلى أن هذا الوضع يساهم في تعطيل عدد من الملفات والمشاريع ذات الأولوية، ويؤثر بشكل مباشر على وتيرة التنمية المحلية داخل الجماعة.
كما طرح البيان جملة من التساؤلات المرتبطة بخلفيات الأزمة داخل المجلس الجماعي، من بينها ما إذا كان المجلس قد فقد انسجام أغلبيته المسيرة، أو أن الأمر يتعلق بخلافات وصراعات سياسية داخلية انعكست سلبًا على تدبير الشأن المحلي، وهو ما اعتبره الحزب أمرًا لا يجب أن يكون على حساب مصالح الساكنة وانتظاراتها المتزايدة.
وفي السياق ذاته، دعا الحزب السلطات المحلية وعامل إقليم الناظور إلى التدخل العاجل من أجل تجاوز حالة الجمود التي تعرفها جماعة أزغنغان، والعمل على إعادة تفعيل المؤسسات المنتخبة بما يضمن السير العادي للمرفق الجماعي واستمرار المشاريع التنموية.
كما عبّر الحزب عن استنكاره لما اعتبره “ممارسات غير مسؤولة” تساهم في عرقلة التنمية المحلية وتعطيل فرص الاستثمار، خاصة في ظل التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه المنطقة، وفي مقدمتها تنامي ظاهرة هجرة الشباب وتراجع الثقة في العمل السياسي والمؤسساتي.
وختم الحزب بيانه بالتأكيد على ضرورة تغليب المصلحة العامة والابتعاد عن الحسابات السياسية الضيقة، داعيًا مختلف الأطراف إلى التحلي بروح المسؤولية والعمل المشترك من أجل خدمة الساكنة والاستجابة لتطلعاتها التنموية.



