عروض واعلانات
حوارات مكتوبة

مراد ميموني لتيلي ناظور: من البدايات البسيطة إلى صناعة كوميديا تعكس واقع المجتمع

تيلي ناظور : نوال أموسى

في حوار خاص مع جريدة تيلي ناظور، كشف الفنان الكوميدي والإعلامي مراد ميموني عن تفاصيل مسيرته الفنية والإعلامية، مستعرضًا بداياته ، والتحديات التي واجهته، إلى جانب رؤيته لدور الكوميديا في المجتمع، ورسائله للشباب الطامح لدخول هذا المجال.

في البداية، أكد ميموني أن شغفه بالفن بدأ منذ الطفولة، حيث كانت أولى خطواته عبر الأنشطة المدرسية والمسرحيات الصغيرة، قبل أن تتعزز تجربته من خلال العمل الجمعوي بدار الشباب بالناظور رفقة جمعية حركة الطفولة الشعبية. وهناك، برز في مسرح الأطفال وتمكن من أداء أدوار البطولة في عدة أعمال، ما شكّل اللبنة الأولى لمسيرته الفنية.

ومن جهة أخرى، أوضح أن دخوله المجال الإعلامي كان مبكرًا أيضًا، إذ شارك في مجلات موجهة للأطفال مثل “العندليب” و”ماجد” و”السنبلة”، قبل أن يخوض تجربة المراسل وتوزيع جريدة “كواليس الريف”.

هذه التجارب، حسب تعبيره، مهدت له الطريق للاشتغال مع منابر إعلامية معروفة، من بينها “ناظورسيتي” و”هسبريس” و”اليوم 24” و”شمس بوست”.

أما بخصوص التحديات، فأشار إلى أن قلة الفرص كانت من أبرز الصعوبات التي واجهها في بداية مشواره، خاصة مع تراجع دعم المؤسسات الثقافية المحلية.

كما تحدث عن صعوبة إثبات الذات في مجال تنافسي، إضافة إلى الانتقادات التي رافقت اختياره للكوميديا الساخرة أو “الفكاهة السوداء”. ورغم ذلك، اعتبر هذه العراقيل دافعًا للاستمرار والتطور، مؤكدًا أن مشاركته في برنامج “15 سنة 15 موهبة” وتتويجه بالمرتبة الأولى على صعيد الجهة الشرقية شكّلت نقطة تحول حاسمة في مسيرته.

وبخصوص سلسلته الشهيرة ميمون وميمونة، أوضح ميموني أنها تعالج يوميات زوجين يعيشان تناقضات المجتمع، ويسعيان للتأقلم مع الواقع بطرق مختلفة، من بينها استغلال مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف أن العمل يمزج بين الكوميديا والطرح الاجتماعي، حيث يقدم قضايا واقعية بأسلوب بسيط وذكي، ما جعله يحظى بمتابعة واسعة ويصبح مرآة تعكس هموم الناس اليومية.

وفي السياق ذاته، شدد على أن الكوميديا ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل أداة فعالة للتأثير في المجتمع، إذ تتيح طرح مواضيع حساسة بطريقة خفيفة تصل بسهولة إلى الجمهور وتدفعه للتفكير دون فرض أو تعقيد، وهو ما يمنحها قوة خاصة في إيصال الرسائل.

وفي ختام حديثه، وجّه ميموني رسالة للشباب، دعاهم فيها إلى الإيمان بقدراتهم وعدم الخوف من البدايات المتواضعة، مؤكدًا أن النجاح يحتاج إلى صبر واستمرارية. كما حثهم على تطوير مهاراتهم وتقبل النقد، والاستفادة من فرص التكوين المتاحة، مشيرًا إلى أن الطموح والعمل الجاد قادران على تجاوز مختلف الصعوبات وتحقيق الأهداف.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button