الناظور: انسحاب الطيبي يربك حسابات الاستقلال

تيلي ناظور: سلمى القندوسي
دخل حزب الاستقلال بإقليم الناظور مرحلة حساسة، بعد إعلان النائب البرلماني محمد الطيبي انسحابه من سباق الانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026، و هو القرار الذي فتح باب النقاش حول هوية المرشح القادر على الحفاظ على موقع الحزب في دائرة تعرف تنافساً قوياً.
هذا المستجد خلق حالة من الترقب داخل الحزب، خاصة مع تداول اسم رفيق مجعيط، المنتمي لحزب الأصالة و المعاصرة، كمرشح محتمل قد يلتحق بالاستقلال ويخوض الانتخابات باسمه.
غير أن هذا الطرح قوبل برفض من عدد من أعضاء الحزب، خصوصاً من القواعد المحلية، الذين يفضلون ترشيح أحد أبناء المنطقة.
في المقابل، برز اسم سعيد التومي، رئيس جماعة أولاد ستوت، كأحد أبرز المرشحين، حيث أعلن عزمه التقدم بطلب التزكية، معتمداً على مساره داخل الحزب.
و إلى حدود الآن، لم تحسم القيادة الإقليمية موقفها بشكل نهائي، في ظل استمرار المشاورات لتفادي أي انقسام قد يؤثر على حظوظ الحزب.
و يرى متتبعون أن هذه المرحلة تعد اختباراً حقيقياً لقدرة الحزب على الحفاظ على تماسكه، خاصة في دائرة انتخابية تعرف توازناً دقيقاً بين عدة أحزاب منذ انتخابات 2021.
و بين خيار دعم مرشح محلي أو استقطاب أسماء جديدة، يبقى حزب الاستقلال أمام تحدٍ حاسم، قد يحدد مستقبله في الانتخابات المقبلة.



