ثلاث حالات اغتيال لأئمة مساجد تثير القلق في المغرب… والأخير ينجو بأعجوبة

تيلي ناظور
شهد المغرب خلال الآونة الأخيرة حالات استهداف مقلقة لأئمة المساجد، ما أثار موجة من القلق في الأوساط الدينية والمجتمعية. فقد قُتل ثلاثة أئمة في ظروف مختلفة، بينما نجا إمام رابع من محاولة اغتيال يوم أمس الأحد 8 مارس، في حادثة هزت الرأي العام وأثارت التساؤلات حول أسباب هذه الاعتداءات وحجم التحديات الأمنية التي تواجه رجال الدين.
من جهة أخرى، تشير التفاصيل إلى أن الإمام الأول تعرض للقتل في منزله بضواحي مراكش يوم 19 يناير، وقد تعرضت زوجته أيضا للاعتداء، ما يسلط الضوء على خطورة الوضع وأبعادها الأمنية والاجتماعية.
في الوقت نفسه، قُتل الإمام الثاني بإقليم الدريوش أثناء أداء فريضة الفجر يوم 6 مارس، وهي واقعة هزت سكان المنطقة وأثارت التساؤلات حول مدى حماية رجال الدين في مساجدهم.
وعلاوة على ذلك، تعرض الإمام الثالث بإقليم صفرو للقتل بعد صلاة العصر يوم 7 مارس، في حادثة تبين أن الأئمة باتوا عرضة للخطر في توقيتات مختلفة من اليوم، ما يثير المخاوف من نمط متكرر لهذه الاعتداءات.
وفي سياق متصل، نجا إمام آخر بمدينة أزغنغان من الموت يوم الأحد، وهو ما يضيف عنصرا من الغموض والتساؤل حول من يقف وراء هذه الهجمات وأسبابها.
وخلاصة القول، هذه الأحداث تتطلب متابعة دقيقة من الجهات الأمنية والدينية، إذ لا يقتصر الأمر على استهداف أفراد، بل يهدد الشعور بالأمن في المساجد والمجتمع، ويستدعي البحث عن حلول عاجلة لحماية رجال الدين وأماكن العبادة.



