عروض واعلانات
رياضة

الجامعة الملكية المغربية تقيل وليد الركراكي رسمياً من تدريب “أسود الأطلس” قبل أشهر من مونديال 2026

في قرار مفاجئ ينهي حقبة تاريخية للكرة المغربية، أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم انفصالها الرسمي عن المدرب وليد الركراكي، بعد توقيع وثائق فسخ العقد قبل أيام قليلة، وذلك قبل ثلاثة أشهر فقط من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

فهذا الإعلان جاء بعد أسابيع من الشائعات والنفي المتكرر من الجامعة، لكنه أكدته مصادر موثوقة مثل صحيفة “ليكيب” الفرنسية التي أفادت بأن الاتفاق تم بالتراضي بين الطرفين.

ثم أوضحت التقارير أن الركراكي، الذي قاد “أسود الأطلس” إلى إنجاز تاريخي في مونديال قطر 2022 بالوصول إلى نصف النهائي، غادر المنصب بعد فترة شهدت إخفاقات في كأس أمم إفريقيا الأخيرة، حيث خرج المنتخب من دور الـ16 وخسر نهائي النسخة التي استضافها المغرب أمام السنغال، مما أثار جدلاً واسعاً حول استمراره.

كذلك، أشارت المصادر إلى أن الجامعة قبلت استقالته أو فسخت العقد بعد رفض سابق، لأنّ التركيز تحول نحو البحث عن بديل يناسب التحديات القادمة.

بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يتولى محمد وهبي، مدرب منتخب الشباب الحالي، المهمة بشكل مؤقت أو دائم، مدعوماً بطاقم يضم جواو ساكرامنتو ويوسف حجي، وذلك لقيادة المنتخب في المونديال المقبل.

غير أنَّ هذا التغيير يأتي في توقيت حساس، إذ يحتاج المنتخب إلى استقرار فني للحفاظ على الزخم الذي بناه الركراكي، بينما ينتظر الجمهور المغربي تفاصيل أكثر وضوحاً من الجامعة.

على الرغم من الإنجازات الكبيرة التي حققها الركراكي، مثل الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم ونهائي كأس أمم إفريقيا، فإن الخروج المبكر في البطولات الأخيرة دفع إلى هذا القرار، مما يعكس رغبة الاتحاد في تجديد الدماء قبل الاستحقاق العالمي الكبير.

ومن ثمَّ، يبرز هذا التطور نقطة تحول في مسيرة “أسود الأطلس”، حيث ينتقل التركيز الآن إلى التحضيرات تحت قيادة فنية جديدة، بينما يتلقى الركراكي عروضاً من أندية أوروبية في الدوريين الإنجليزي والإسباني للعودة إلى التدريب النادي.

نتيجة لذلك، يدخل المنتخب المغربي مرحلة جديدة مليئة بالتحديات والآمال، مما يدعو الجماهير إلى متابعة التطورات الرسمية والحفل الذي يُقام اليوم لتوديع الركراكي وتقديم خلفه، في انتظار ما سيحمله المستقبل للكرة المغربية في مونديال 2026.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button