أسود الأطلس يقتحمون نادي النخبة العالمي

تيلي ناظور
واصل المنتخب المغربي لكرة القدم تعزيز مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، بعدما ارتقى إلى المركز السابع في أحدث تصنيف صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مسجلاً بذلك أفضل ترتيب في تاريخه الحديث ومؤكداً المسار التصاعدي الذي يعيشه خلال السنوات الأخيرة.
و جاء هذا التقدم بعد أشهر من استقرار “أسود الأطلس” في المركز الثامن عالمياً، حيث واصل المنتخب حصد النقاط بفضل نتائجه الإيجابية وأدائه المستقر على الساحة الدولية، ليقترب أكثر من المنتخبات الستة الأولى في التصنيف العالمي.
اذ يعكس هذا الإنجاز التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم المغربية خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد المسار التاريخي في كأس العالم 2022 بقطر، عندما أصبح المغرب أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ الدور نصف النهائي للمونديال، قبل أن يواصل تألقه قارياً ويتوج بلقب كأس أمم إفريقيا 2025.
يؤكد التصنيف الجديد المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المنتخب المغربي بين عمالقة كرة القدم العالمية، متفوقاً على منتخبات عريقة سبق أن هيمنت لسنوات طويلة على المراتب الأولى، في مؤشر واضح على التحول الذي عرفته المنظومة الكروية الوطنية على مستوى التكوين والبنية التحتية والتخطيط الرياضي.
و يرى متابعون أن هذا التقدم لا يمثل مجرد رقم في تصنيف دولي، بل يعكس ثمرة مشروع رياضي متكامل يهدف إلى ترسيخ حضور المغرب ضمن النخبة العالمية، خاصة مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026 التي ستشكل اختباراً جديداً لقدرة المنتخب على تأكيد مكانته ومواصلة كتابة التاريخ.
ويأمل الشارع الرياضي المغربي أن ينجح أسود الأطلس في استثمار هذا الزخم الإيجابي خلال الاستحقاقات المقبلة، وتحويل الترتيب المتقدم إلى نتائج ميدانية تعزز مكانة المغرب كإحدى القوى الصاعدة في كرة القدم العالمية.



