بريطانيا تحقق ولادة تاريخية من رحم متبرعة متوفاة لأول مرة

تيلي ناظور : نوفل سنوسي
سجلت المملكة المتحدة إنجازاً طبياً غير مسبوق بعد أن أنجبت امرأة بريطانية طفلاً سليماً بفضل عملية زراعة رحم مأخوذ من متبرعة متوفاة، في سابقة هي الأولى من نوعها في البلاد وربما من بين القلائل في أوروبا.
و وضعت غريس بيل طفلاً ذكراً في مستشفى الملكة شارلوت و تشيلسي في لندن، بعد خضوعها لعملية استغرقت سبع ساعات تلتها علاجات هرمونية و تلقيح اصطناعي لتحقيق الحمل.
و قد قاد العملية فريق طبي من مركز أكسفورد لزراعة الأعضاء، بدعم من مؤسسة Womb Transplant UK، مشيرين إلى أنّ هذا الإنجاز يمنح أملاً جديداً للنساء اللواتي لا يملكن رحماً طبيعياً و يرغبن في تكوين أسرة، و يوفر خياراً إضافياً إلى جانب التبني أو تأجير الأرحام.
و يأتي هذا الإنجاز بعد سلسلة من العمليات الناجحة عالمياً، إذ أظهرت دراسة عالمية عام 2024 أنّ معدلات نجاح زرع الرحم من متبرعات متوفاة مماثلة لتلك من متبرعات على قيد الحياة، خاصة لدى النساء المصابات بمتلازمة ماير روكيتانسكي كوستر هاوز التي تعاني منها بيل، ما يفتح آفاقاً جديدة أمام علاج حالات نادرة تمنع الحمل الطبيعي.
و أعربت عائلة المتبرعة الراحلة عن فخرها بالإرث الذي تركته، مشجعة الآخرين على التفكير في التبرع لتمكين المزيد من النساء من فرصة الحمل و الولادة و منح حياة جديدة للآخرين.



