احتجاج طلبة المدرسة العليا للتربية والتكوين بني ملال للمطالبة بصرف تعويضات الأعمال التربوية المتأخرة

تيلي ناظور : أيوب بن كرعوف
شهدت المدرسة العليا للتربية والتكوين بني ملال (ESEF)، صباح اليوم الإثنين، تنظيم وقفة احتجاجية حاشدة بساحة المؤسسة، خاضها طلبة المدرسة تعبيراً عن استيائهم من التأخر في صرف تعويضات الأعمال التربوية.
وجاءت هذه الخطوة، وفق بلاغ صادر عن مكتب الطلبة، تنديداً بما وصفوه بـ”التماطل والتأخر غير المبرر” في صرف المستحقات المالية المرتبطة بالتداريب والأعمال التربوية الميدانية.
واعتبر المكتب أن استمرار هذا الوضع يعكس غياب الجدية في التعاطي مع ملف يعتبرونه ذا أولوية بالنظر إلى طبيعته الاجتماعية والأكاديمية.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بالإسراع في تسوية وضعيتهم المالية، مؤكدين أن التعويضات تمثل حقاً مشروعاً مقابل المجهودات التي يبذلونها خلال فترات التدريب الميداني بالمؤسسات التعليمية، فضلاً عن الأعباء المادية المرتبطة بالتنقل والكراء ومصاريف الإقامة.

وفي تصريحات متطابقة، شدد عدد من الطلبة على أن التأخر في صرف المستحقات ينعكس سلباً على استقرارهم الاجتماعي وقدرتهم على متابعة تكوينهم في ظروف ملائمة، خاصة بالنسبة للطلبة القادمين من مدن وأقاليم بعيدة.
وأبرزوا أن التعويضات المخصصة للأعمال التربوية تشكل دعماً أساسياً لتغطية المصاريف المرتبطة بالتدريب العملي.
وأكد مكتب الطلبة، في ختام بلاغه، عزمه مواصلة الأشكال الاحتجاجية والتصعيد النضالي في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، إلى حين تسوية الملف وصرف كافة المستحقات المالية.
كما دعا الجهات المعنية إلى فتح حوار جاد ومسؤول يفضي إلى حل عاجل ومنصف.
وفي انتظار صدور توضيح رسمي من إدارة المؤسسة أو الجهات الوصية بشأن أسباب التأخر والإجراءات المرتقبة لتسوية الوضع، يبقى ملف تعويضات طلبة ESEF بني ملال مفتوحاً على احتمالات متعددة، وسط ترقب الأوساط الطلابية لأي مستجد قد يضع حداً لحالة الاحتقان داخل المؤسسة.



