عروض واعلانات
سياسة

حصيلة باهتة تضع أداء عبد الحق أمغار بدائرة الحسيمة تحت مجهر المساءلة

تيلي ناظور : أيوب بن كرعوف

مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، يطفو إلى السطح نقاش متزايد حول حصيلة النائب البرلماني عبد الحق أمغار، ممثل دائرة الحسيمة عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وسط آراء ترى أن أداءه خلال الولاية الحالية لم يرقَ إلى مستوى تطلعات الساكنة.

فعلى مستوى العمل داخل البرلمان، ورغم تسجيل بعض الأسئلة الكتابية والمداخلات، يعتبر متتبعون أن حضوره ظل محدود التأثير، ولم يرتبط بمبادرات تشريعية قوية أو بمقترحات قوانين واضحة تحمل بصمته وتعالج بشكل مباشر الإشكالات التي يعرفها الإقليم، خاصة في ما يتعلق بالتشغيل والتنمية الاقتصادية.

أما على المستوى المحلي، فيرى منتقدون أن دائرة الحسيمة لم تشهد تحولات ملموسة تعكس قوة الترافع البرلماني، إذ ما تزال تحديات البطالة وضعف الاستثمار وقلة الفرص قائمة.

ويؤكد هؤلاء أن الحديث عن “مواكبة مشاريع” أو “المساهمة في جلب برامج تنموية” لم ينعكس بشكل واضح على حياة المواطنين اليومية.

كما يطرح بعض الفاعلين سؤالًا حول حدود دور البرلماني في التنمية المحلية، معتبرين أن المسؤولية لا تقتصر على تتبع مشاريع قائمة، بل تتطلب مبادرات وضغطًا سياسيًا أكبر من أجل تحقيق نتائج عملية يشعر بها المواطن.

وفي ظل هذه المعطيات، يرى مراقبون أن حصيلة عبد الحق أمغار تبقى دون سقف الانتظارات، خاصة في إقليم عرف خلال السنوات الماضية نقاشًا قويًا حول التنمية والعدالة المجالية.

وبين من يعتبر أن الظرفية الوطنية تحد من هامش التحرك، ومن يرى أن الأداء البرلماني كان يمكن أن يكون أكثر جرأة وفعالية، يبقى تقييم التجربة مرتبطًا بما ستفرزه صناديق الاقتراع خلال الاستحقاقات المقبلة.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button