عروض واعلانات
سياسة

يحيى يحيى يعود إلى السباق البرلماني بالناظور : فهل هي محطة للتجديد أم تكرار الوجوه القديمة ؟

تيلي ناظور

أعلن البرلماني السابق ورئيس المجلس الجماعي الأسبق لبني أنصار، يحيى يحيى، عن عزمه خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة في إقليم الناظور، والمنافسة على أحد المقاعد الأربعة المخصصة للإقليم.

وجاء هذا الإعلان وفق مصادر مقربة من المرشح، التي أفادت بأن يحيى يحيى يرى في ترشحه خطوة نحو تجديد التمثيلية البرلمانية للإقليم، في وقت يعبّر فيه عدد من المواطنين عن تذمرهم من تكرار الأسماء نفسها في كل محطة انتخابية.

يحيى يحيى ليس وجهاً جديداً في السياسة المحلية، فقد سبق له أن تقلد منصب رئيس جماعة بني أنصار وعضوية البرلمان، وكان معروفاً بمواقفه الجريئة في عدد من القضايا، خاصة تلك المتعلقة بمليلية وسبتة، ما أكسبه قاعدة شعبية واسعة في أوساط معينة وأثار جدلاً لدى آخرين.

غير أن عودته إلى الساحة الانتخابية تثير تساؤلات حول مدى ما قدمه سابقاً من إنجازات ملموسة، وما إذا كانت عودته تعبّر عن رغبة حقيقية في الإصلاح والتغيير، أم مجرد استمرار لنفس الوجوه القديمة في المشهد السياسي.

وبحسب المصادر، يمتلك يحيى يحيى قاعدة انتخابية في منطقتي بني أنصار وفرخانة، وهو ما قد يمنحه قوة نسبية في مواجهة منافسين جدد.

ومع ذلك، يشير العديد من المواطنين والناشطين السياسيين إلى أن استمرار حضور الأسماء نفسها قد يحد من فرص الأجيال الشابة والمرشحين المستقلين، ويطرح التساؤل حول وجود رؤية واضحة وبرنامج عمل قابل للتطبيق لمعالجة قضايا التنمية المحلية، الشباب، والتشغيل.

وتشهد الساحة الانتخابية بإقليم الناظور منافسة محتدمة مع إعلان عدة أحزاب عن مرشحيها، ما يجعل السباق نحو المقاعد الأربعة مسألة تتطلب تقديم برامج سياسية واقعية وقابلة للإنجاز، بدل الاعتماد على الشهرة السابقة أو التاريخ السياسي فقط.

في ختام المطاف، يظل ترشح يحيى يحيى محطة تستدعي التأمل في ضرورة التجديد البرلماني وتقييم الأداء السابق، حيث يختبر الناخبون قدرة المرشح على تحويل خبرته السياسية إلى حلول ملموسة تلبي تطلعاتهم، في مواجهة مطالب واضحة للتغيير والتطوير في إقليم الناظور.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button