السنتيسي يطالب بكشف تجاوزات تطال أساتذة الأمازيغية

تيلي ناظور : نوال أموسى
وجّه إدريس السنتيسي، البرلماني عن الفريق الحركي بسلا المدينة، سؤالًا كتابيًا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، بخصوص أوضاع أساتذة اللغة الأمازيغية واستمرار عدد من التجاوزات داخل المؤسسات التعليمية.
وفي هذا الإطار، أكد السنتيسي أن إدماج اللغة الأمازيغية في المنظومة التعليمية يُعد مكسبًا مهمًا، إلا أن تقارير واردة من المديريات الإقليمية تُظهر استمرار ممارسات تعرقل عمل المدرسين، وتؤثر سلبًا على تنزيل هذا الورش الوطني.
كما أوضح أنه تلقّى شكايات من أساتذة الأمازيغية تفيد تعرضهم لصعوبات متعددة، منها فرض استعمالات زمنية لا تتوافق مع المذكرات التنظيمية، ما يضعهم تحت ضغط غير مبرّر، إضافة إلى تدخل بعض المديرين والأساتذة بشكل تعسفي في برمجة الحصص أو ممارسة التضييق داخل المؤسسات.
ومن جهة أخرى، أشار السنتيسي إلى غياب المواكبة البيداغوجية من طرف بعض المفتشين المختصين، وتجاهل الانشغالات المهنية لهؤلاء الأساتذة، فضلًا عن حرمان عدد منهم من القاعات والتجهيزات الضرورية، أو مطالبتهم بالتنقل إلى فرعيات بعيدة دون مراعاة ظروفهم الاجتماعية والمهنية.
كما نبه إلى وجود حالات شطط في استعمال السلطة، من بينها رفض استقبال التظلمات أو اتخاذ قرارات تضرّ بالاستقرار المهني لأساتذة الأمازيغية.
وأوضح البرلماني أن تكرار هذه الممارسات يبعث على القلق، لما لها من تأثير مباشر على جودة تدريس اللغة الأمازيغية، وعلى المناخ التربوي داخل المدرسة العمومية، وعلى كرامة الأساتذة.
وفي ختام سؤاله، طالب السنتيسي الوزير بتوضيح الإجراءات المستعجلة لوقف هذه التجاوزات وضمان حماية أساتذة الأمازيغية، كما استفسره بشأن إصدار مذكرة تنظيمية موحدة لاستعمال الزمن وتحديد مهام المديرين والمفتشين، بما يضمن الإنصاف المهني ويحسّن ظروف تعميم تدريس الأمازيغية.



