عروض واعلانات
سياسة

مخططات أجنبية لتقسيم السودان و أصابع إسرائيلية واضحة في الأزمة

تيلي ناظور : نوفل سنوسي

حذّر خبراء و باحثون و مسؤولون سودانيون ومصريون سابقون، في طاولة مستديرة عقدت بالقاهرة، من وجود مخططات خارجية مدعومة إسرائيلياً لتقسيم السودان إلى خمس دول، و اعتبروا أن الحرب الدائرة ليست مجرد صراع داخلي بل معركة وجود تهدف إلى تفكيك الجيش ثم الدولة ثم الشعب.

حرب السودان تُنذر بفوضى عالمية جديدة" – مقال في بلومبرغ - BBC News عربي

أجمع المشاركون في الندوة التي نظمها المركز العالمي للدراسات السياسية والإستراتيجية السوداني و مركز الدراسات الإستراتيجية و تنمية القيم المصري على رفض أي محاولة لشرعنة قوات الدعم السريع، و طالبين بتصنيفها منظمة إرهابية بسبب ما ارتكبته من مجازر و تطهير عرقي، و دعوا إلى حل سياسي سوداني خالص دون إقصاء و دون تدخل خارجي.

أكدت التوصيات الختامية على ضرورة إحياء منبر جدة و استكمال المفاوضات غير المباشرة لإنهاء الحرب، مع وضع جدول زمني واضح لدمج أو تسريح قوات الدعم السريع وفق إعلان جدة ( مايو 2023 )، محذرين من أن أي هدنة إنسانية في الوقت الراهن تهدف فقط إلى إنقاذ المليشيا و إعطائها فرصة لالتقاط الأنفاس بعد تقدم الجيش الكبير في كردفان.

حذر اللواء حاتم باشات، القنصل المصري السابق في السودان، من مخطط صهيوني لتقسيم السودان إلى خمس دول، يبدأ بتفكيك الجيش ثم الدولة ثم استهداف العقول والكوادر الوطنية ودفع الشباب للهجرة.

فيما رأى النائب المصري مصطفى بكري أن استمرار الأزمة سيؤدي إما إلى هدنة شكلية أو تفاقم الصراع أو تقسيم فعلي للبلاد، و هو ما يشكل خطراً مباشراً على الأمن القومي المصري

مصطفى بكري: المؤتمر الصحفي للهيئة الوطنية للانتخابات غدا يحمل مفاجآت مهمة -  بوابة الشروق - نسخة الموبايل

أشار المشاركون إلى أن بعض القوى الإقليمية تستخدم الدعم السريع للوصول إلى البحر الأحمر، و دعوا إلى إنشاء نظام حوكمة مشترك بين دول الشواطئ لمواجهة الأطماع الإسرائيلية و الإثيوبية و غيرها، مؤكدين أن الحوار مع الدول الداعمة للمليشيا لن يجدي نفعاً طالما أن هدفها تقسيم السودان و نهب موارده.

أكد المتحدثون أن القوات المسلحة السودانية هي المؤسسة الوطنية الوحيدة المتبقية التي تدافع عن كيان الدولة، وأن الإسلاميين السودانيين يقاتلون إلى جانبها دفاعاً عن الوطن و ليس تنفيذاً لأجندة خارجية، محذرين من أن دفع التيار الإسلامي نحو التطرف سيكون له عواقب و خيمة على المنطقة بأكملها.

و خلصت الندوة إلى أن وحدة السودان أرضا وشعبا خط أحمر، وأن أي حل لا يمر عبر إرادة سودانية خالصة و بعيداً عن الوصاية الخارجية محكوم عليه بالفشل.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button