نجاة المريني: نصف قرن في خدمة الأدب المغربي

تيلي ناظور: سلمى القندوسي
كرّم المعرض الدولي للنشر و الكتاب الأكاديمية و الباحثة المغربية نجاة المريني خلال دورته الحادية و الثلاثين، تقديرا لمسارها الطويل في خدمة الأدب المغربي القديم و تحقيق المخطوطات.
و خلال حفل التكريم، استحضرت المريني رحلتها العلمية التي طبعتها الصعوبات و الصبر، مؤكدة أن شغفها بالبحث في التراث المغربي كان دافعا للاستمرار رغم العقبات.
و أوضحت أنها اختارت الاهتمام بالأدب المغربي القديم لإبراز قيمته، في وقت كان التركيز فيه موجها أكثر نحو أدب المشرق.
كما تحدثت عن تجربتها في التعليم و التفتيش التربوي، منتقدة ما وصفته باللامبالاة التي ساهمت، بحسب رأيها، في تراجع مستوى المنظومة التعليمية.
و أشارت إلى أنها كرّست جزءا كبيرا من حياتها لتحقيق المخطوطات و تكوين الطلبة و الباحثين، عبر تأسيس وحدات جامعية متخصصة في تحقيق التراث، ساهمت في تخريج أساتذة و باحثين يواصلون اليوم التعريف بالأدب المغربي.
من جانبه، وصف الأكاديمي محمد احميدة نجاة المريني بأنها واحدة من أبرز العلامات الفكرية والثقافية بالمغرب، مشيدا بإسهاماتها في التعليم و البحث العلمي وتحقيق النصوص الأدبية، خاصة المرتبطة بالعصر السعدي، إلى جانب اهتمامها بتاريخ الأعلام و مدينة سلا.








