عروض واعلانات
سياسة

فريدة خنيتي تدعو لدعم الطاقة الشمسية لتخفيف أعباء الفلاحين بالشرق

تيلي ناظور : نوال أموسى

أصبح ارتفاع أسعار الطاقة والمحروقات يشكل عبئاً متزايداً على الفلاحين الصغار والمتوسطين بعدد من المناطق الفلاحية المغربية، خاصة بالمناطق التي تعتمد بشكل كبير على السقي، وهو ما أعاد النقاش حول أهمية الاستثمار في الطاقة الشمسية كبديل لتخفيف تكاليف الإنتاج ودعم استقرار القطاع الفلاحي.

وفي هذا السياق، أثارت النائبة البرلمانية فريدة خنيتي خلال جلسة الأسئلة الشفوية بتاريخ 4 ماي 2026، ملف دعم استعمال الألواح الشمسية في السقي الفلاحي، مشيرة إلى معاناة عدد من الفلاحين بمناطق سهل صبرة بزايو وسهل كارت وبوعرك بإقليم الناظور، إضافة إلى سهل الشويحية بإقليم بركان، بسبب الارتفاع المتواصل في تكاليف الطاقة.

كما يأتي هذا النقاش في ظل استمرار ارتفاع فاتورة دعم غاز البوتان بالمغرب، والتي تجاوزت 13 مليار درهم خلال سنة 2024، حيث يشكل القطاع الفلاحي جزءاً مهماً من استهلاك المحروقات والغاز المرتبط بعمليات السقي والإنتاج.

ومن جهة أخرى، يرى مهنيون أن اعتماد الطاقة الشمسية في أنظمة الري يمكن أن يحدث تحولاً كبيراً في القطاع، خاصة أن تقديرات مختصين تشير إلى إمكانية تقليص مصاريف الطاقة بالنسبة للفلاح الصغير بنسبة قد تصل إلى 70 بالمئة، وهو ما من شأنه تخفيف الضغط المالي وتحسين مردودية الاستغلاليات الفلاحية.

وفي السياق ذاته، لم يقتصر المطلب على دعم الفلاحين فقط، بل امتد إلى الدعوة لتحفيز الصناعة الوطنية الخاصة بالألواح الشمسية، بما يفتح المجال أمام المستثمرين المغاربة للاستفادة من سوق واعدة تشهد نمواً متسارعاً على المستوى الوطني والإفريقي.

كما يطرح هذا التوجه تساؤلات متزايدة حول مدى قدرة الدعم الحكومي للطاقة الشمسية الفلاحية على تقليص الاعتماد على غاز البوتان والمحروقات، وبالتالي المساهمة في تخفيف العبء عن الميزانية العامة وتحقيق انتقال طاقي أكثر استدامة داخل القطاع الفلاحي المغربي.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button