عروض واعلانات
المجتمع المدني

عاجل: “آيث شيشار” تدخل عصر “اللوحات” بعد 40 سنة من التخفي!

تيلي ناظور : خالد المتوني

وأخيراً، وبعد طول انتظار، وبعد أن شابت رؤوس الأجيال وانحنت ظهور الجبال، استيقظ “المارد” المحلي ليعلن للعالم النبأ العظيم: لقد وضعنا علامة طرقية! نعم، لا تتعجبوا، ففي جماعة “آيث شيشار”، يبدو أن عقارب الساعة تعمل بمنطق “السلحفاة الحكيمة”، حيث استغرق الأمر أزيد من أربعين سنة ضوئية لنكتشف أننا بحاجة إلى لوحة حديدية تخبر العابرين أننا هنا.

المعجزة الكبرى صدمة “الاسم”!
يبدو أن المجلس الموقر كان يخشى علينا من “العين” أو الحسد، فآثر أن يبقينا “مجهولين” طيلة أربعة عقود. لكن فجأة، وبقدرة قادر، ظهرت العلامة التعريفية لتعلن نهاية عصر “التخفي الاستراتيجي”.

والأجمل من ذلك هو تلك “القاعدة الاسمية” الصارمة: “آيث شيشار” بجميع اللغات. فلا المجلس سمح بصرفها، ولا ترجمتها، ولا حتى تحويلها. ونحن نتساءل: هل كانت الخشية من ترجمة الاسم هي التي أخرت المشروع أربعين سنة؟ هل كان العباقرة يبحثون عن مادة حديدية “مقدسة” لا تقبل التفاعل مع أوكسجين اللغات الأخرى؟
“دبا حنا معروفين”.. ولكن!
يقول لسان حال الساكنة المغلوب كنا مجهولين دبا حنا معروفين”. نعم، الآن أصبحنا معروفين، ليس بمشاريع التنمية العملاقة، ولا بالمستشفيات العالمية، بل بـ”لوحة” يتيمة أصبحت مزاراً وكأنها “برج إيفل” الريف.

لقد نجح المجلس أخيراً في “تدشين” قطعة حديد، بينما لا تزال ملفات التنمية الحقيقية تنتظر ربما أربعين سنة أخرى ليتم “تثبيتها” في عقول مدبري الشأن المحلي.
ممنوع اللمس.. الاسم لا يتغير!
الجميل في الأمر هو الإصرار على أن الاسم لا يقبل الصرف أو التحويل. ليت هذا الإصرار “الصلب” كان حاضراً في صرف ميزانيات الجماعة وتحويلها إلى مشاريع ملموسة تُغنينا عن الفرح بـبلاكة” (لوحة) كأنها فتح
هنيئاً لـآيث شيشار دخولها التاريخ من باب “اللوحات الطرقية . لقد انتهى زمن المجهول، وبدأ زمن المعلوم الذي لا يتغير ولا يتحول. تماماً كعقلية بعض مدبري الأمور الذين يعتبرون وضع “إشارة مرور” إنجازاً يستحق أن تُكتب فيه المعلقات.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button