عروض واعلانات
سياسة

صراع الكواليس يشتعل.. من يخلف توحتوح على عرش الشبيبة التجمعية بجهة الشرق؟

تيلي ناظور

تعيش أوساط حزب عزيز أخنوش بجهة الشرق حالة من الترقب والجدل السياسي، مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، وبدء الحديث مبكراً عن مرحلة ما بعد محمادي توحتوح على رأس الشبيبة التجمعية بالجهة، في ظل مؤشرات توحي بقرب فتح باب التغيير داخل التنظيمات الشبيبية للحزب.

ومع تجاوز محمادي توحتوح سن الأربعين، بدأت أصوات داخل الشبيبة التجمعية تطرح سؤال “الخليفة”، وسط تساؤلات متزايدة حول الشخصية القادرة على الإمساك بخيوط التنظيم الجهوي والحفاظ على توازنه، خاصة في مرحلة دقيقة يعيش فيها الحزب تحولات تنظيمية وسياسية متسارعة.

وفي المقابل، ترى عدة فعاليات شبابية أن المرحلة المقبلة لم تعد تحتمل الوجوه نفسها، معتبرة أن الشبيبة التجمعية بجهة الشرق أصبحت مطالبة بضخ دماء جديدة قادرة على إعادة الحيوية للتنظيم، وخلق خطاب سياسي أكثر قرباً من انشغالات الشباب، بعيداً عن منطق الولاءات والصراعات الخفية التي تطفو مع كل محطة تنظيمية.

كما تتحدث كواليس الحزب عن بروز أسماء شابة تسعى إلى حجز موقعها داخل المشهد التنظيمي المقبل، في وقت لم تُحسم فيه بعد ملامح القيادة القادمة، وهو ما فتح الباب أمام سباق غير معلن بين عدد من الطامحين لقيادة الشبيبة التجمعية خلال المرحلة المقبلة.

ومن جهة أخرى، يعتبر متابعون أن الرهان الحقيقي لن يكون فقط في اختيار اسم جديد، بل في قدرة القيادة المقبلة على استعادة ثقة الشباب وإعادة الشبيبة التجمعية إلى الواجهة ميدانياً وتنظيمياً، خصوصاً في ظل الانتقادات التي تواجهها بعض التنظيمات الحزبية بسبب ضعف التأطير وغياب التواصل مع القواعد الشبابية.

وفي انتظار ما ستفرزه المرحلة المقبلة، يبقى السؤال الذي يثير فضول المتابعين داخل جهة الشرق: هل ينجح حزب التجمع الوطني للأحرار في تدبير مرحلة ما بعد توحتوح بسلاسة، أم أن صراع الكواليس سيشعل سباقاً مبكراً على زعامة الشبيبة التجمعية؟

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button