العرائش: الفاعلة السياسية هيام الكلاعي تزلزل أركان المجلس وتتهم الرئيس بالتلاعب

تيلي ناظور
شهدت قاعة الاجتماعات بمجلس جماعة العرائش غليانًا غير مسبوق خلال الدورة الأخيرة، بعد المداخلة النارية التي قدمتها الفاعلة السياسية هيام الكلاعي، والتي وجهت من خلالها اتهامات مباشرة وثقيلة لرئيس المجلس الجماعي، تتهمه فيها بسوء تدبير المال العام والتلاعب بميزانية الجماعة وفائضها المالي.
انتقادات لاذعة وحقائق صادمة
ولم تتردد الكلاعي في وضع الأصبع على الجرح حيث أكدت أمام الحضور أن ميزانية الجماعة تشهد “اختلالات واضحة” وتوجيهًا للامكانيات المادية في غير محلها. وأشارت في معرض حديثها إلى أن طريقة تدبير الفائض المالي تثير الكثير من الشكوك، معتبرة أن الأرقام المقدمة لا تعكس الواقع التنموي الذي تنتظره ساكنة العرائش.
تلاعب بالفائض المالي؟
وفجرت الكلاعي نقاشًا حادًا حول الفائض موضحة أن هناك تلاعبات طالت كيفية برمجته وتوزيعه، حيث يتم استغلال الثغرات القانونية لتمرير مشاريع لا تخدم المصلحة العامة بقدر ما تخدم أجندات ضيقة، حسب تعبيرها. هذا التصريح دفع بالعديد من المستشارين والمهتمين بالشأن المحلي إلى المطالبة بفتح تحقيق شفاف لتوضيح مصير هذه الأموال.
ردود الفعل وكواليس المجلس
مداخلة هيام الكلاعي لم تمر مرور الكرام، بل أشعلت فتيل المواجهة داخل طاولة المجلس، حيث سادت حالة من الارتباك في صفوف الأغلبية المسيرة، في حين اعتبر متتبعون للشأن المحلي أن هذه الفضيحة قد تكون بداية لمسار قضائي أو رقابي من طرف الجهات المختصة (المجلس الجهوي للحسابات أو وزارة الداخلية



