احتجاج أساتذة التعليم الأولي بتاوريرت يصعّد التوتر

تيلي ناظور
شهدت ساحة مولاي علي الشريف بمدينة تاوريرت، اليوم، وقفة احتجاجية نظمها عدد من أساتذة التعليم الأولي، في خطوة تصعيدية جديدة للدفاع عن ما وصفوه بـ”مطالبهم العادلة والمشروعة”، وللتنديد بما اعتبروه استفسارات إدارية كيدية طالت عددا من العاملين بالقطاع.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بفتح حوار جدي مع الشغيلة والاستجابة لمطالبها المهنية والاجتماعية، مؤكدين استمرارهم في خوض الأشكال النضالية إلى حين تحقيق مطالبهم، التي يقولون إنها ترتبط بتحسين ظروف العمل وصون الكرامة المهنية.
كما عبر المشاركون في الوقفة عن رفضهم لما وصفوه بـ”التضييق الإداري”، معتبرين أن الاستفسارات الموجهة لبعض الأساتذة خلفت حالة من الاحتقان داخل القطاع بالإقليم.
وشهدت الوقفة حضور عدد من الداعمين والمتضامنين الذين قدموا من مناطق مختلفة لمساندة المحتجين، حيث وجه المنظمون تحية خاصة لكل من تكبد عناء السفر للمشاركة في هذه المحطة الاحتجاجية.
وفي سياق متصل، أعلن المحتجون تضامنهم مع أساتذة التعليم الأولي بجهة بني ملال خنيفرة، الذين يخوضون بدورهم أشكالا نضالية للمطالبة بتحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار مطالب فئات من العاملين بقطاع التعليم الأولي بتسوية عدد من الملفات المرتبطة بالاستقرار المهني والحقوق الاجتماعية، وسط دعوات متزايدة إلى اعتماد مقاربة الحوار لتجاوز حالة الاحتقان.





