عروض واعلانات
أكاديمي

إقصاء أساتذة الأمازيغية يشعل غضب النقابة

تيلي ناظور

عبر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم (UMT-FNE) عن استنكاره لما وصفه بإقصاء أساتذة وأستاذات اللغة الأمازيغية من الاستفادة من الإشهاد الخاص بـ”مدارس الريادة”، إلى جانب حرمانهم من الوسائل البيداغوجية الضرورية، معتبراً أن هذه الممارسات تكرس التمييز بين مكونات الأسرة التعليمية.

وفي هذا الإطار، أكد البيان أن مدرسي اللغة الأمازيغية ما زالوا يواجهون مجموعة من الإكراهات التي تؤثر على ظروف عملهم، مطالباً بتمكينهم من الإشهاد الخاص بـ”مدارس الريادة” وإشراكهم في جميع التكوينات المرتبطة بالمشروع، أسوة بباقي الأساتذة.

كما دعا إلى توفير جميع الوسائل والعدة البيداغوجية، من حواسيب ودعامات رقمية وكراسات، لفائدة أساتذة اللغة الأمازيغية دون إقصاء، مع الإسراع بتعميم تدريس اللغة الأمازيغية في مختلف المؤسسات التعليمية، ضماناً للعدالة اللغوية وتكافؤ الفرص.

من جهة أخرى، طالب البيان بإصدار مذكرة وزارية تنظم تدريس اللغة الأمازيغية بشكل واضح، مع الحفاظ على غلافها الزمني، وتقليص عدد الأفواج المسندة للأستاذ المتخصص بما يضمن تحسين جودة التعلمات.

وفي ختام البيان، دعت الجامعة الوطنية للتعليم كافة أساتذة وأستاذات اللغة الأمازيغية بالإقليم إلى رص الصفوف والالتفاف حول إطارهم النقابي، مؤكدة استعدادها لخوض مختلف الأشكال النضالية المشروعة دفاعاً عن حقوقهم ومكانة اللغة الأمازيغية داخل المدرسة العمومية.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button