عروض واعلانات
فن و ثقافة

حرمان Boya Fusion من فضاء بأزغنغان يثير استياء مهتمي الشأن الثقافي

تيلي ناظور

فوجئت المجموعة الفنية Boya Fusion بقرار حرمانها من الاستفادة من الفضاء السوسيو-تربوي التابع لجماعة أزغنغان، في خطوة تعكس حجم التهميش الذي تعانيه الكفاءات الفنية المحلية، حيث يأتي هذا القرار ليضع حداً لحلم الشباب الطامح لتطوير مواهبهم، رغم المجهودات الذاتية التي تبذلها الفرقة دون أي دعم مادي.

تسعى المجموعة منذ تأسيسها إلى توفير بيئة إبداعية تحتضن المواهب الشابة وتضمن لها التدريب اليومي، غير أن المبررات الواهية المقدمة من لدن الجماعة حالت دون تحقيق هذا الهدف، يفاقم هذا الوضع من معاناة المبدعين في إقليم يعرف خصاصاً فادحاً في البنيات التحتية المخصصة للفنون، مما يحد بشكل كبير من فرص احتضان الطاقات الصاعدة.

يعكس هذا التصرف الرسمي قصوراً في استيعاب الدور الحيوي للفن كرافد أساسي للتنمية المحلية، إذ يستحيل بناء مشاريع شبابية ناجحة دون توفير الحد الأدنى من البنيات الاستيعابية.

يشكل إقصاء المبادرات الذاتية العاملة بلا مقابل رسالة سلبية تجهض الإبداع، بينما يتوجب على الجهات المسؤولة تسهيل المرافق العمومية لمثل هذه الأطر بدل إقفال الأبواب في وجهها.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button