تهيئة المسلك المؤدي لشاطئ لحواط تعزز الجاذبية السياحية بالجبهة

تيلي ناظور : نوفل سنوسي
أشرفت مجموعة الجماعات الترابية التعاون على إنجاز أشغال تهيئة و توسيع المسلك الطرقي المؤدي إلى شاطئ لحواط، المعروف محلياً بـالجبهة، التابع لجماعة متيوة بإقليم شفشاون، في إطار البرنامج السنوي المخصص لإعداد الشواطئ و تحسين البنيات التحتية بالمناطق الساحلية.
حيثىتستهدف هذه العملية رفع جاهزية الشاطئ لاستقبال الموسم الصيفي، و تحسين ظروف الولوج إليه، لا سيما مع تزايد الإقبال على هذا الموقع الطبيعي الذي يُعدّ من أبرز الوجهات السياحية بالإقليم، مما يُسهم في دعم الأنشطة الاقتصادية المحلية المرتبطة بالسياحة و الاصطياف.
اذ يُندرج هذا التدخل ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها مجموعة الجماعات التعاون، بتنسيق مع السلطات المحلية و المنتخبين، حيث تم تسخير الإمكانيات التقنية و اللوجستيكية المتاحة لخدمة الساكنة و تطوير المجال الساحلي، بما يواكب متطلبات التنمية المحلية و يرفع من جودة الحياة بالجماعات الساحلية التابعة لإقليم شفشاون.

كما عكست هذه الأشغال التزام المجموعة بالصيانة الدورية للمسالك و المرافق الحيوية، و هو ما لقي استحساناً واسعاً لدى ساكنة جماعة متيوة و الزوار، الذين اعتبروها خطوة فاعلة نحو فك العزلة عن الشاطئ و تسهيل الوصول إليه خلال فترات الذروة الصيفية.
اذ تُجسّد تهيئة المسلك المؤدي لشاطئ لحواط إدراكاً متنامياً لأهمية البنية التحتية كشرط أساسي لتطوير السياحة المحلية، فالطرق المهيأة لا تُسهّل الولوج فحسب، بل تُعزز جاذبية الوجهة و تُشجع على الاستثمار في المرافق السياحية المجاورة.
حيث تأمل الساكنة أن تُثمر هذه الجهود بنتائج اقتصادية ملموسة، شريطة أن تُواكبها خدمات أساسية أخرى كالنظافة و الأمن والمراقبة الصحية، فالسياحة المستدامة لا تقتصر على تهيئة الطرق فحسب، بل تتطلب منظومة متكاملة تضمن تجربة سياحية آمنة ومريحة للزوار.
يُشكل التنسيق بين مجموعة الجماعات و السلطات المحلية و لمنتخبين نموذجاً إيجابياً للعمل الترابي التشاركي، غير أن التحدي الأكبر يكمن في استدامة هذه الجهود و صيانة المرافق على مدار السنة، لا فقط استعداداً للموسم الصيفي، مما يضمن استفادة الساكنة المحلية و الزوار على حد سواء.



