عروض واعلانات
المجتمع المدني

سلطات كلميم تُحكم تنظيم سوق “أمحيريش” وتُضيّق الخناق على المضاربين

تيلي ناظور

في خطوة تعكس التفاعل السريع مع التوجيهات الوزارية الرامية إلى تنظيم أسواق الماشية وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، باشرت السلطات المحلية بمدينة كلميم تنزيل إجراءات ميدانية واسعة داخل سوق “أمحيريش” الأسبوعي، أحد أكبر وأشهر أسواق الماشية والإبل بشمال إفريقيا، والوجهة التجارية والقبلية الأبرز بجهة كلميم وادنون.

وشهد السوق، صباح اليوم، انطلاق عملية تنظيمية ميدانية تحت الإشراف المباشر لقائد الملحقة الإدارية الثانية، وبحضور ممثلين عن المصالح الفلاحية، وجمعية حماية المستهلك، وجمعية الكسابة، إضافة إلى مصالح مراقبة سلامة المواد الغذائية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.

ووفق المعطيات المتوفرة، فقد شملت الخطة الميدانية الجديدة مجموعة من التدابير الرامية إلى تعزيز النظام العام داخل السوق وتحسين ظروف البيع والشراء، من أبرزها تكثيف التواجد الأمني وعناصر القوات المساعدة لضمان سلامة المواطنين والكسابة، والحد من أنشطة الوسطاء والـ“شناقة” الذين يساهمون في رفع الأسعار والمضاربة في أثمنة الماشية.

كما عملت السلطات على إعادة تنظيم فضاءات العرض والبيع بشكل يسمح بانسيابية حركة المواطنين والمهنيين داخل السوق، مع تفادي مظاهر الاكتظاظ والفوضى، وذلك تزامناً مع التعليق الفعلي لاستخلاص الجبايات عند المداخل، في خطوة لاقت ارتياحاً لدى عدد من المرتفقين والمهنيين.

وفي الجانب الصحي، كثفت اللجان البيطرية التابعة لـالمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية عمليات مراقبة القطيع المعروض للبيع، للتأكد من سلامته الصحية واحترام المعايير المعمول بها، بما يضمن حماية المستهلك والحفاظ على جودة المنتجات الحيوانية المتداولة بالسوق.

ويرى متابعون أن هذه الإجراءات تعكس توجهاً واضحاً نحو إعادة ضبط أسواق الماشية بالإقليم، عبر تعزيز المراقبة ومحاربة المضاربة والعشوائية، خاصة في ظل الإقبال الكبير الذي يعرفه سوق “أمحيريش”، باعتباره فضاءً اقتصادياً واجتماعياً محورياً بالنسبة لساكنة المنطقة والمهنيين القادمين من مختلف الأقاليم الجنوبية.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button