عروض واعلانات
تكنولوجيا

تحت الرعاية السامية لجلالة الملك جامعة محمد الأول تحتضن أسبوع الذكاء الاصطناعي بمشاركة 600 طالب و120 مشروعاً مبتكراً

تيلي ناظور : أيوب بن كرعوف

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تحتضن جامعة محمد الأول فعاليات “أسبوع الذكاء الاصطناعي”، في مبادرة أكاديمية وعلمية تهدف إلى تشجيع الابتكار الرقمي وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال التكنولوجية لدى الشباب الجامعي.

ويعرف هذا الحدث مشاركة واسعة لما يقارب 600 طالب وطالبة موزعين على 120 فريقاً، يقدمون ما مجموعه 120 مشروعاً مبتكراً في مجالات متعددة ترتبط بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتكنولوجيا الحديثة، في أجواء تنافسية تجمع بين الإبداع والبحث عن حلول عملية لمختلف التحديات المجتمعية والاقتصادية.

ويمنح المنظمون لكل فريق خمس دقائق فقط لعرض مشروعه أمام لجنة تحكيم تضم خبراء وأكاديميين ومتخصصين في مجالات التكنولوجيا وريادة الأعمال والاستثمار، وذلك بهدف تقييم جودة الأفكار، ومدى قابليتها للتطوير إلى مشاريع اقتصادية أو شركات ناشئة قادرة على خلق قيمة مضافة وفرص شغل مستقبلية.

ويشكل “أسبوع الذكاء الاصطناعي” منصة علمية وتفاعلية لاكتشاف الطاقات الشابة والكفاءات الجامعية الواعدة، كما يفتح المجال أمام الطلبة للاحتكاك المباشر بالخبراء والفاعلين في المنظومة الرقمية، وتبادل الخبرات حول أحدث الابتكارات والتطبيقات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

كما يعكس تنظيم هذه التظاهرة اهتمام الجامعة بمواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة، وانخراطها في الدينامية الوطنية الرامية إلى دعم الاقتصاد الرقمي وتشجيع الابتكار، انسجاماً مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة في مجال الرقمنة وتطوير الكفاءات المستقبلية.

ويراهن المشاركون على أن تتحول بعض المشاريع المقدمة خلال هذا الحدث إلى شركات ناشئة قادرة على الاندماج في السوق الوطنية والدولية، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد عالمياً بتقنيات الذكاء الاصطناعي ودورها في تطوير مختلف القطاعات الحيوية.

وتؤكد هذه المبادرة، من خلال حجم المشاركة وتنوع الأفكار المطروحة، المكانة المتنامية للجامعة المغربية كمجال لإنتاج المعرفة والابتكار، وكفضاء لصناعة جيل جديد من رواد الأعمال والمبدعين في المجال التكنولوجي.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button