أزغنغان تبرز حضورها في المنتدى الوطني للجمعيات بوجدة وتؤكد دينامية المجتمع المدني

تيلي ناظور : نوال أموسى
شهدت مدينة وجدة يومي 08 و09 ماي 2026 تنظيم أشغال المنتدى الوطني الثامن للجمعيات، المنظم تحت شعار “المجتمع المدني والسياسات العمومية: تحديات وآفاق”، وسط حضور وازن لعدد من الفاعلين الجمعويين من مختلف مناطق المملكة، من بينهم ممثلون عن مدينة أزغنغان الذين سجلوا مشاركة متميزة عكست حيوية النسيج الجمعوي المحلي وانخراطه في النقاشات الوطنية المرتبطة بالتنمية والحكامة التشاركية.
وفي هذا السياق، شارك الأستاذ عمر ضرضور ممثلاً عن جمعية ماسينيسا للأعمال الاجتماعية والثقافية والرياضية، إلى جانب الأستاذ عبد الإلاه عنفود عن جمعية شباب أزغنغان للإبداع والتنمية المستدامة، و الأستاذة لبنى فنيش ممثلة لجمعية التربية على الإعلام والمعلومة، حيث ساهموا في مختلف فقرات المنتدى والنقاشات المفتوحة حول أدوار المجتمع المدني في مواكبة التحولات المجتمعية والسياسات العمومية.
ومن جهة أخرى، شكل المنتدى فضاءً لتبادل الخبرات والتجارب بين الفاعلين الجمعويين، خاصة في ما يتعلق بتعزيز مساهمة الجمعيات في التنمية المحلية وترسيخ مبادئ الديمقراطية التشاركية، فضلاً عن بحث سبل تطوير آليات الاشتغال المدني بما ينسجم مع التحديات الراهنة والانتظارات المجتمعية المتزايدة.
كما أبرز المشاركون من أزغنغان أهمية الانفتاح على مثل هذه التظاهرات الوطنية، لما تتيحه من فرص للتواصل وبناء الشراكات وتبادل الرؤى، إضافة إلى إيصال صوت الجمعيات المحلية إلى فضاءات الحوار وصنع القرار، بما يعكس طموحاً مدنياً متجدداً ورغبة متواصلة في الإسهام الفعلي في خدمة التنمية وتعزيز العمل الجمعوي الهادف.
وفي المقابل، اعتبر متابعون أن الحضور الأزغنغاني في هذا المنتدى يعكس المكانة المتنامية التي باتت تحتلها الفعاليات المدنية بالمنطقة داخل المشهد الجمعوي بجهة الشرق، خاصة مع تنامي المبادرات الشبابية والثقافية والاجتماعية التي تراهن على إشراك المواطن في قضايا التنمية المحلية وصناعة التغيير الإيجابي.







