إطلاق “مؤسسة تانوكرا للنشر” بالريف.. مبادرة ثقافية جديدة لدعم الأدب الأمازيغي

تيلي ناظور : أيوب بن كرعوف
في خطوة تروم تعزيز الحضور الثقافي والأدبي الأمازيغي بجهة الريف، جرى اليوم الإعلان عن إطلاق منصة “مؤسسة تانوكرا للنشر”، كمبادرة ثقافية جديدة تسعى إلى مواكبة الكتّاب والمبدعين وتوفير فضاء متخصص في النشر والتأطير الأدبي، مع التركيز على الإنتاجات المكتوبة باللغة الأمازيغية.
ووفق المعطيات التي نشرتها المؤسسة عبر منصتها الرسمية، فإن المشروع يهدف إلى دعم مختلف مراحل العمل الأدبي، من استقبال المخطوطات وقراءتها، إلى التوجيه الأدبي والتدقيق اللغوي، فضلاً عن الإخراج الفني وتصميم الأغلفة والطباعة الورقية والرقمية، في إطار رؤية ترمي إلى تطوير صناعة النشر الثقافي بالمنطقة.
ويأتي إطلاق هذه المبادرة في سياق تنامي الاهتمام بالمشهد الثقافي الأمازيغي بجهة الريف، وتزايد عدد المبادرات المدنية والثقافية التي تسعى إلى تثمين الهوية الأمازيغية وتعزيز حضورها في مجالات الأدب والفكر والفنون، خاصة في ظل الإقبال المتزايد على الكتابة باللغة الأمازيغية في مجالات الشعر والسرد والدراسات الثقافية.
كما تراهن المؤسسة الجديدة على احتضان المواهب الشابة والأقلام الصاعدة، من خلال توفير مواكبة متكاملة للأعمال الأدبية منذ مراحلها الأولى إلى غاية النشر النهائي، بما يساهم في تشجيع الإنتاج الثقافي المحلي وفتح آفاق جديدة أمام المبدعين بالمنطقة.
ويرى متابعون للشأن الثقافي أن إطلاق منصات متخصصة في النشر باللغة الأمازيغية من شأنه أن يساهم في سد جزء من الخصاص الذي يعانيه هذا المجال، خصوصاً في ما يتعلق بالتأطير المهني والتوزيع وإتاحة فرص النشر أمام الكتّاب الشباب.
ودعت “مؤسسة تانوكرا للنشر” مختلف الكتّاب والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي إلى التواصل معها عبر منصتها الرسمية للاطلاع على شروط النشر والخدمات التي توفرها، مؤكدة سعيها إلى خلق فضاء ثقافي منفتح يدعم الإبداع ويساهم في إشعاع الأدب الأمازيغي على المستويين الجهوي والوطني.



